موسوعة نحن السنة
نحن منصة إسلامية معرفية جامعة، انطلقت لتكون مرجعاً موثوقاً يسعى لبيان الحق وترسيخ منهج أهل السنة والجماعة. نحن نؤمن بأن استقرار الأمة يكمن في العودة إلى الجذور الأصيلة، مستلهمين من ميراثنا العلمي والعملي.
المنهج العقدي والفقهي الراسخ
تأسست موسوعتنا على القواعد الصلبة التي حفظت بيضة الدين عبر القرون. فنحن نتبع ما استقر عليه سواد الأمة الأعظم:
- • في العقيدة: نعتصم بالعقيدة التي استقرت عبر أكثر من ألف عام؛ وهي العقيدة الأشعرية والماتريدية.
- • في الفقه: نعتمد المذاهب الفقهية المعتبرة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنبلية، والظاهرية.
رسالتنا إلى الأمة
هدفنا بناء وعي سني متين يجمع الأمة على كلمة واحدة تحت راية الكتاب والسنة.
موسوعة نحنُ السُّنة هي منصة إسلامية علمية وبحثية شاملة
نحنُ السُّنة هي منصة علمية وبحثية شاملة، أُسست لتكون مرجعاً موثوقاً لطالبي العلم الباحثين عن الأصالة والتحقيق تنطلق الموسوعة من منهج أهل السنة والجماعة (الأشاعرة والماتريدية) الذي يجمع بين صريح المنقول وصحيح المعقول، لتقدم صورة الإسلام النقية بعيداً عن الغلو والتشويه.
نقدم لك الملكة العلمية نحن نعتني بالدليل، ونحترم العقل، ونلتزم بمنهج السواد الأعظم من علماء الأمة الذين حفظوا هذا الدين عبر القرون.
رؤيتنا: أن نكون الحصن المعرفي الذي يربط المسلم بجذور دينه العميقة، ويمده بالأدوات العقلية والشرعية لمواجهة تحديات العصر الفكرية.
ما يتضمنه الموقع
تم ترتيب الموسوعة ضمن عشرة أبواب أساسية تشكل الهيكل الجامع للعلوم الإسلامية
لتقرير أصول الإيمان برؤية برهانية، والذبّ عن عقيدة أهل الحق، وتبيان بطلان العقائد المنحرفة.
يتناول تفاصيل العبادات والمعاملات، وفقه الأسرة والقضاء، مع عرض الخلاف الفقهي المعتبر وأصول الاستنباط.
يُعنى بتزكية النفس وبناء الشخصية الإسلامية وفق منظومة القيم القرآنية وفقه الأخلاق.
يسلط الضوء على علوم القرآن ومناهج المفسرين في استخراج كنوز الوحي.
ديوان الإسلام، حيث نعرض أصول الرواية ومنهج المحدثين في حفظ السنة وحراستها.
يتتبع السيرة النبوية العطرة ومنهاج النبوة في بناء المجتمع والدولة.
باب علوم الآلة؛ نعتني بالمنطق، والأحكام العقلية، والإبستمولوجيا الإسلامية، والرد على الفلسفات المادية.
استعراض الحضارة الإسلامية العريقة، والعلوم في الخلافات الإسلامية، والدور الحضاري للمدن الإسلامية.
من أنبياء ورسل، وصحابة، وتابعين، وتابعي التابعين، لربط الجيل بقدواته التاريخية.
دراسة تحليلية للفرق المنتسبة للإسلام، مع كشف تناقضات المذاهب الشاذة وتفنيد آرائهم.
مكانة أهل السنة والجماعة
أهل السنة والجماعة هم التيار العقائدي الوسط في الإسلام، والذين حافظوا على الدين من الانحرافات والغلو.
السادة الأشاعرة والماتريدية
هم أهل السنة والجماعة والسواد الأعظم عبر التاريخ الإسلامي لأكثر من 1100 عامهم حراس العقيدة ومنارة الحضارة
منذ بزوغ فجر التدوين واستقرار المدارس العلمية في القرن الرابع الهجري، تجسدت مرجعية أهل السنة والجماعة في مدرسة السادة الأشاعرة والماتريدية؛ الذين مثلوا عبر التاريخ السواد الأعظم للأمة الإسلامية فبينما كانت الفرق تمر عابرة، ظل هذا المنهج هو المظلة الجامعة التي انضوى تحتها علماء الأمة وقضاتها ومجاهدوها عبر كافة الخلافات الإسلامية المتلاحقة.
جمهور العلماء
إن المتأمل في تراثنا يجد أن أعمدة العلوم الشرعية والعقلية -من أصحاب المذاهب الفقهية المعتبرة- كانوا أشاعرة وماتريدية؛ بدءاً من أساطين التفسير والحديث، وصولاً إلى أئمة اللغة والأصول.
سدنة القضاء والتشريع
عبر العصور الذهبية، تولى السادة الأشاعرة والماتريدية منصب القضاء والإفتاء في حواضر الإسلام الكبرى (بغداد، دمشق، القاهرة، القيروان، وسمرقند)، فكانوا هم الضمانة لاستقرار الأحكام وحماية المجتمعات من الفتن الفكرية.
قادة الجهاد والفاتحون
لم تكن هذه المدرسة مجرد أروقة علمية، بل كانت روحاً تحرك الجيوش لحماية بيضة الإسلام؛ فكان قادة الفتوحات الكبرى ومن سطروا ملاحم العز -كصلاح الدين الأيوبي، والملك الظاهر بيبرس، ومحمد الفاتح- يعتقدون عقيدة السواد الأعظم، ويستنيرون بعلم علمائها.
لقد ظل هذا المنهج، ولا يزال، هو الطريق الذي ارتضاه جمهور الأمة شرقاً وغرباً، لأنه المنهج الذي لم يفرط في النقل ولم يهمل العقل، فاستحق أن يكون هو المحجة البيضاء التي حفظت هوية الإسلام عبر القرون.
إسهامهم في استقرار الأمة
لعب أهل السنة والجماعة (الأشاعرة والماتريدية) دورًا محوريًا في حماية الدين من الانحرافات الفكرية والغلو، ونشروا الوسطية والاعتدال، مما ساعد على وحدة الأمة الإسلامية عبر القرون، وهم يمثلون الوسطية في تفسير العقيدة، حيث جمعوا بين العقل والنقل، فاعتمدوا على النقل من القرآن والسنة، وأعطوا للعقل دورًا محدودًا في فهم النصوص بدون الخروج عن أساسيات الدين.
وأسس السادة الأشاعرة والماتريدية المدارس العلمية والكليات في جميع أنحاء العالم الإسلامي، مثل بغداد وبلاد فارس ووسط آسيا، ونشروا العلوم الشرعية، وقد ساهم أهل السنة والجماعة، في صون هذا الإرث من الانحراف والغلو، ونشر الوسطية والاعتدال في العقيدة، مما جعل الأمة الإسلامية قوية وموحدة على مر العصور.
بعض أعلام الأشاعرة والماتريدية
هؤلاء الأعلام يمثلون الامتداد العلمي لمنهج أهل السنة والجماعة عبر القرون.