سيدنا أبو بكر الصديق
رضي الله عنه
سيرة أبو بكر الصديق (رضي الله عنه)، أول الخلفاء الراشدين وأحب الرجال إلى قلب النبي ﷺ
الهوية والنشأة
اسمه الكامل: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي (كان يُلقب بـ عتيق لجمال وجهه، والصديق لتصديقه النبي في حادثة الإسراء والمعراج)
عام ولادته: ولد في عام 573م (أي بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر تقريبًا)
مكان حياته: قضى معظم عمره في مكة المكرمة كتاجر شريف من سادات قريش، ثم هاجر مع النبي ﷺ إلى المدينة المنورة وعاش فيها حتى وفاته
الحياة الأسرية
زوجاته
قتيلة بنت عبد العزى (والدة عبد الله وأسماء)
أم رومان بنت عامر (والدة عبد الرحمن وعائشة أم المؤمنين)
أسماء بنت عميس (والدة محمد بن أبي بكر)
حبيبة بنت خارجة (والدة أم كلثوم التي ولدت بعد وفاته)
أبناؤه
الذكور: عبد الله، عبد الرحمن، ومحمد
الإناث: أسماء (ذات النطاقين)، عائشة (أم المؤمنين)، وأم كلثوم
عبادته
تميزت عبادة الصديق بكونها شاملة، حيث جمع بين عبادات الجوارح وعبادات المال والقلب
السبق إلى الخيرات: كان يحرص على جمع أبواب الخير في يوم واحد سأل النبي ﷺ يوماً مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ قال أبو بكر أنا قال فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ قال أبو بكر أنا قال فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ قال أبو بكر أنا قال فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قال أبو بكر أنا فقال رسول الله ﷺ مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الإنفاق العظيم: هو صاحب المقولة الشهيرة عندما سأله النبي ماذا أبقيت لأهلك (حين تصدق بكل ماله) أبقيت لهم الله ورسوله
رقة القلب والبكاء: كان رجلاً أسيفاً (رقيق القلب)، إذا قرأ القرآن في صلاته لا يملك دموعه من خشية الله
ملازمة النبي: كانت أعظم عباداته هي الصحبة والتصديق المطلق للنبي ﷺ في أحلك الظروف (كما في حادثة الإسراء والمعراج)
علمه
كان أعلم قريش بأنساب العرب وأخبارهم وتاريخهم
يُعد أعلم الصحابة بالقرآن والسنة وتفسير الرؤى
اتسمت خطبه بالبلاغة والإيجاز والقوة
الأخلاق
الصدق: كان لا يعرف الكذب قط حتى قبل الإسلام
الرحمة والرقة: كان رقيق القلب بكاءً عند قراءة القرآن
الشجاعة: كان يذود عن النبي ﷺ بنفسه في أصعب المواقف
الزهد والسخاء: أنفق ماله كله في سبيل الله ولم يترك درهمًا عند وفاته
الإنجازات البارزة
حروب الردة: وقف كالطود العظيم ضد القبائل التي ارتدت عن الإسلام بعد وفاة النبي ﷺ، وأعاد وحدة الجزيرة العربية
جمع القرآن الكريم: هو أول من أمر بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد (بمشورة من عمر بن الخطاب) خشية ضياعه بموت الحفاظ
الفتوحات الإسلامية: بدأ في عهده التوسع خارج الجزيرة العربية، فأرسل جيوش الفتح إلى العراق (بقيادة خالد بن الوليد) وإلى بلاد الشام
إنفاذ جيش أسامة: أصر على تنفيذ وصية النبي ﷺ بإرسال جيش أسامة بن زيد لتأمين حدود الدولة رغم الظروف الصعبة حينها
الفتوحات في عهده
بدأ التوسع الفعلي خارج شبه الجزيرة العربية فور القضاء على حركة الردة 11 هـ
في آسيا
العراق فُتحت أجزاء واسعة من الحيرة والجنوب العراقي بقيادة خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة 12 هـ
سوريا، الأردن، فلسطين، لبنان سُيرت الجيوش الأربعة إلى بلاد الشام، ودارت معارك تمهيدية كبرى مثل معركة أجنادين 13 هـ
ماذا قال عنه النبي ﷺ؟
وردت أحاديث كثيرة تصف مكانة أبو بكر العالية، منها
في المحبة والخُلّة: قال ﷺ لو كنتُ متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلاً، ولكن أُخوَّةُ الإسلامِ ومودَّتُه
في السبق للإيمان: قال ﷺ إنَّ اللهَ بعثَني إليكم فقلتم كذبتَ، وقال أبو بكرٍ صدقَ، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟
في دخول الجنة: بشرّه النبي بأنه يُدعى من جميع أبواب الجنة الثمانية لعظم عبادته وتنوعها
في رفقته في الغار: قال الله تعالى على لسان نبيه في القرآن {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}
في التشبيه بالأنبياء: شبهه النبي ﷺ في لينه ورحمته بنبي الله إبراهيم ونبي الله عيسى عليهما السلام
الوفاة
تاريخ الوفاة: توفي في شهر جمادى الآخرة عام 13 هـ (الموافق لعام 634 م)، وكان سبب وفاته المرض (الحمى) وليس القتل
العمر عند الوفاة: توفي وهو ابن 63 عاماً (وهو نفس العمر الذي توفي فيه النبي ﷺ، وتبعهما عمر بن الخطاب لاحقاً بنفس العمر)
مكان الوفاة: توفي في منزله بـ المدينة المنورة
مكان الدفن: دُفن في الحجرة النبوية بالمسجد النبوي الشريف، بجوار النبي ﷺ مباشرة، بحيث يكون رأسه عند كتف النبي ﷺ
الهوية والنشأة
اسمه الكامل: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي (كان يُلقب بـ عتيق لجمال وجهه، والصديق لتصديقه النبي في حادثة الإسراء والمعراج)
عام ولادته: ولد في عام 573م (أي بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر تقريبًا)
مكان حياته: قضى معظم عمره في مكة المكرمة كتاجر شريف من سادات قريش، ثم هاجر مع النبي ﷺ إلى المدينة المنورة وعاش فيها حتى وفاته
الحياة الأسرية
زوجاته
قتيلة بنت عبد العزى (والدة عبد الله وأسماء)
أم رومان بنت عامر (والدة عبد الرحمن وعائشة أم المؤمنين)
أسماء بنت عميس (والدة محمد بن أبي بكر)
حبيبة بنت خارجة (والدة أم كلثوم التي ولدت بعد وفاته)
أبناؤه
الذكور: عبد الله، عبد الرحمن، ومحمد
الإناث: أسماء (ذات النطاقين)، عائشة (أم المؤمنين)، وأم كلثوم
عبادته
تميزت عبادة الصديق بكونها شاملة، حيث جمع بين عبادات الجوارح وعبادات المال والقلب
السبق إلى الخيرات: كان يحرص على جمع أبواب الخير في يوم واحد سأل النبي ﷺ يوماً مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ قال أبو بكر أنا قال فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ قال أبو بكر أنا قال فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ قال أبو بكر أنا قال فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قال أبو بكر أنا فقال رسول الله ﷺ مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الإنفاق العظيم: هو صاحب المقولة الشهيرة عندما سأله النبي ماذا أبقيت لأهلك (حين تصدق بكل ماله) أبقيت لهم الله ورسوله
رقة القلب والبكاء: كان رجلاً أسيفاً (رقيق القلب)، إذا قرأ القرآن في صلاته لا يملك دموعه من خشية الله
ملازمة النبي: كانت أعظم عباداته هي الصحبة والتصديق المطلق للنبي ﷺ في أحلك الظروف (كما في حادثة الإسراء والمعراج)
علمه
كان أعلم قريش بأنساب العرب وأخبارهم وتاريخهم
يُعد أعلم الصحابة بالقرآن والسنة وتفسير الرؤى
اتسمت خطبه بالبلاغة والإيجاز والقوة
الأخلاق
الصدق: كان لا يعرف الكذب قط حتى قبل الإسلام
الرحمة والرقة: كان رقيق القلب بكاءً عند قراءة القرآن
الشجاعة: كان يذود عن النبي ﷺ بنفسه في أصعب المواقف
الزهد والسخاء: أنفق ماله كله في سبيل الله ولم يترك درهمًا عند وفاته
الإنجازات البارزة
حروب الردة: وقف كالطود العظيم ضد القبائل التي ارتدت عن الإسلام بعد وفاة النبي ﷺ، وأعاد وحدة الجزيرة العربية
جمع القرآن الكريم: هو أول من أمر بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد (بمشورة من عمر بن الخطاب) خشية ضياعه بموت الحفاظ
الفتوحات الإسلامية: بدأ في عهده التوسع خارج الجزيرة العربية، فأرسل جيوش الفتح إلى العراق (بقيادة خالد بن الوليد) وإلى بلاد الشام
إنفاذ جيش أسامة: أصر على تنفيذ وصية النبي ﷺ بإرسال جيش أسامة بن زيد لتأمين حدود الدولة رغم الظروف الصعبة حينها
الفتوحات في عهده
بدأ التوسع الفعلي خارج شبه الجزيرة العربية فور القضاء على حركة الردة 11 هـ
في آسيا
العراق فُتحت أجزاء واسعة من الحيرة والجنوب العراقي بقيادة خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة 12 هـ
سوريا، الأردن، فلسطين، لبنان سُيرت الجيوش الأربعة إلى بلاد الشام، ودارت معارك تمهيدية كبرى مثل معركة أجنادين 13 هـ
ماذا قال عنه النبي ﷺ؟
وردت أحاديث كثيرة تصف مكانة أبو بكر العالية، منها
في المحبة والخُلّة: قال ﷺ لو كنتُ متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلاً، ولكن أُخوَّةُ الإسلامِ ومودَّتُه
في السبق للإيمان: قال ﷺ إنَّ اللهَ بعثَني إليكم فقلتم كذبتَ، وقال أبو بكرٍ صدقَ، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟
في دخول الجنة: بشرّه النبي بأنه يُدعى من جميع أبواب الجنة الثمانية لعظم عبادته وتنوعها
في رفقته في الغار: قال الله تعالى على لسان نبيه في القرآن {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}
في التشبيه بالأنبياء: شبهه النبي ﷺ في لينه ورحمته بنبي الله إبراهيم ونبي الله عيسى عليهما السلام
الوفاة
تاريخ الوفاة: توفي في شهر جمادى الآخرة عام 13 هـ (الموافق لعام 634 م)، وكان سبب وفاته المرض (الحمى) وليس القتل
العمر عند الوفاة: توفي وهو ابن 63 عاماً (وهو نفس العمر الذي توفي فيه النبي ﷺ، وتبعهما عمر بن الخطاب لاحقاً بنفس العمر)
مكان الوفاة: توفي في منزله بـ المدينة المنورة
مكان الدفن: دُفن في الحجرة النبوية بالمسجد النبوي الشريف، بجوار النبي ﷺ مباشرة، بحيث يكون رأسه عند كتف النبي ﷺ
سيدنا عمر بن الخطاب
رضي الله عنه
يعتبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الملقب بـالفاروق، ثاني الخلفاء الراشدين وأحد أعظم الشخصيات في التاريخ الإسلامي والبشري
نظراً لعبقريته الإدارية وعدله المطلق الذي صار به مضرب الأمثال
الهوية والنشأة
الاسم الكامل: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي
عام الولادة: ولد بعد عام الفيل بـ 13 سنة (تقريباً سنة 584م)
مكان حياته: نشأ وعاش في مكة المكرمة، ثم هاجر واستقر في المدينة المنورة
عام وفاته: استشهد في ذي الحجة سنة 23هـ (644م) على يد أبي لؤلؤة المجوسي، ودفن بجوار النبي ﷺ وأبي بكر الصديق
الأسرة (الزوجات والأبناء)
كان لعمر بن الخطاب عدة زوجات في الجاهلية والإسلام، ومن أبرز أبنائه
من زوجاته زينب بنت مظعون، أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وجميلة بنت ثابت
أشهر أبنائه
عبد الله بن عمر أحد كبار فقهاء الصحابة ورواة الحديث
حفصة بنت عمر أم المؤمنين وزوجة النبي ﷺ
عاصم بن عمر جد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز لأمه
عبادته
كانت عبادة عمر تجمع بين الوقار (الهيبة) والخوف من الله (الخشية)
الخوف من الله: كان معروفاً برقة قلبه حين يسمع آيات العذاب رُوي أن أثر دموعه كان يظهر كخطين أسودين في وجهه من شدة البكاء كان يقرأ آية في سورة الطور {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} فيمرض أياماً يزوره الناس لا يدرون ما به
الالتزام بالهدي النبوي: كان حريصاً أشد الحرص على ألا يبتدع في الدين شيئاً كان يقول في حجر الأسود حين يقبله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك
القيام والتهجد: كان يحيي ليله بالصلاة، وقد رُوي عنه أنه كان يخرج في جوف الليل ليتفقد أحوال الرعية، ثم يصلي ما كتب الله له، فكانت عبادته اجتماعية (خدمة الناس) وروحية (قيام الليل) متلازمتين
الزهد: رغم أنه كان خليفة للمسلمين، إلا أنه عاش حياة خشنة، يأكل الخبز بالزيت ويلبس الثوب المرقّع، زهداً في الدنيا وتواضعاً لله
العلم والأخلاق
كان عمر مدرسة تمشي على الأرض، تميز بـ
العلم: كان من أعلم الصحابة، وُصف بأنه مُحدَّث (أي يُلهم الصواب)، ووافقه القرآن الكريم في عدة مواضع (موافقات عمر)
الأخلاق
العدل: لُقب بالفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل، وكان لا يفرق بين قوي وضعيف أمام الحق
الزهد: كان يلبس الثياب المرقعة وهو حاكم لنصف الأرض، ويأكل ما يأكله فقراء المسلمين
الهيبة والتواضع: كان مهاباً في قلوب أعدائه، لكنه يبكي من خشية الله أو عند رؤية أرملة أو يتيم محتاج
الإنجازات البارزة
تحولت الدولة الإسلامية في عهده إلى إمبراطورية منظمة جداً، ومن أهم أعماله
الفتوحات: فتح بلاد الشام، العراق، فارس، ومصر، وتحرير القدس
التنظيم الإداري: هو أول من وضع الدواوين (مثل ديوان الجند وديوان الخراج)، وأنشأ نظام الحسبة (الرقابة)
التاريخ الهجري: هو من اعتمد الهجرة النبوية بداية للتقويم الإسلامي
العمارة: توسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتأسيس مدن جديدة كالبصرة والكوفة والفسطاط
نظام العسس: أول من استحدث نظام الدورية الليلية (الشرطة) لتفقد أحوال الرعية بنفسه
الفتوحات في عهده
عصر التوسع الأكبر، لانهيار الإمبراطورية الساسانية وتراجع البيزنطيين
في آسيا
العراق فُتح بالكامل بعد معركة القادسية 15 هـ وجلولاء 16 هـ
سوريا، الأردن، فلسطين، لبنان فُتحت بلاد الشام كاملة بعد معركة اليرموك 15 هـ واستلام فتح القدس 16 هـ
إيران فُتحت معظم أقاليمها عقب معركة نهاوند "فتح الفتوح" 21 هـ
أجزاء من تركيا - الأناضول فُتحت مناطق الثغور وجنوبها مثل ملطية عقد 20 هـ
أذربيجان، أرمينيا، جورجيا، وداغستان في روسيا حالياً: انطلقت الجيوش نحو جبال القوقاز، ففُتحت أذربيجان وأرمينيا، وفُتحت "باب الأبواب" مدينة دربند في داغستان وأجزاء من جورجيا ما بين عامي 18 هـ - 22 هـ
في أفريقيا
مصر فُتحت بالكامل بقيادة عمرو بن العاص وسقوط حصن بابليون والإسكندرية 20 هـ - 21 هـ
ليبيا فُتحت إقليما برقة وطرابلس الغرب 22 هـ
ماذا قال عنه النبي ﷺ؟
لقد كان عمر بن الخطاب محل ثناء النبي ﷺ في مواطن كثيرة، منها
:في كونه مُلهماً ومُحدَّثاً
قال النبي ﷺ إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، وَإِنَّهُ إِنْ كَانَ فِي أُمَّتِي هَذِهِ مِنْهُمْ فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (والمُحدَّث هو المُلهم الذي يصيب الحق بحدسه)
في توافق القرآن مع رأيه: وقعت حوادث كثيرة وافق فيها القرآن رأي عمر، منها قوله للنبي ﷺ في أسرى بدر، وفي الحجاب، وفي مقام إبراهيم
في بشرى دخول الجنة: ورد اسمه في الحديث الشهير أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة
في هيبة الشيطان منه: قال له النبي ﷺ والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك (إشارة إلى هيبة الحق في قلبه)
مكانته في الدين: قال ﷺ لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب
وفاته
تاريخ الوفاة: توفي بعد ثلاثة أيام من طعنه على يد "أبو لؤلؤة المجوسي" وهو يصلي الفجر بالناس
العمر عند الوفاة: توفي وهو ابن 63 عاماً (وهو نفس العمر الذي توفي فيه النبي ﷺ وأبو بكر الصديق رضي الله عنه)
مكان الوفاة: توفي في منزله بـ المدينة المنورة
مكان الدفن: دُفن في الحجرة النبوية بالمسجد النبوي الشريف، إلى جوار النبي ﷺ وأبي بكر الصديق، بعد أن استأذن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في ذلك
نظراً لعبقريته الإدارية وعدله المطلق الذي صار به مضرب الأمثال
الهوية والنشأة
الاسم الكامل: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي
عام الولادة: ولد بعد عام الفيل بـ 13 سنة (تقريباً سنة 584م)
مكان حياته: نشأ وعاش في مكة المكرمة، ثم هاجر واستقر في المدينة المنورة
عام وفاته: استشهد في ذي الحجة سنة 23هـ (644م) على يد أبي لؤلؤة المجوسي، ودفن بجوار النبي ﷺ وأبي بكر الصديق
الأسرة (الزوجات والأبناء)
كان لعمر بن الخطاب عدة زوجات في الجاهلية والإسلام، ومن أبرز أبنائه
من زوجاته زينب بنت مظعون، أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وجميلة بنت ثابت
أشهر أبنائه
عبد الله بن عمر أحد كبار فقهاء الصحابة ورواة الحديث
حفصة بنت عمر أم المؤمنين وزوجة النبي ﷺ
عاصم بن عمر جد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز لأمه
عبادته
كانت عبادة عمر تجمع بين الوقار (الهيبة) والخوف من الله (الخشية)
الخوف من الله: كان معروفاً برقة قلبه حين يسمع آيات العذاب رُوي أن أثر دموعه كان يظهر كخطين أسودين في وجهه من شدة البكاء كان يقرأ آية في سورة الطور {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} فيمرض أياماً يزوره الناس لا يدرون ما به
الالتزام بالهدي النبوي: كان حريصاً أشد الحرص على ألا يبتدع في الدين شيئاً كان يقول في حجر الأسود حين يقبله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك
القيام والتهجد: كان يحيي ليله بالصلاة، وقد رُوي عنه أنه كان يخرج في جوف الليل ليتفقد أحوال الرعية، ثم يصلي ما كتب الله له، فكانت عبادته اجتماعية (خدمة الناس) وروحية (قيام الليل) متلازمتين
الزهد: رغم أنه كان خليفة للمسلمين، إلا أنه عاش حياة خشنة، يأكل الخبز بالزيت ويلبس الثوب المرقّع، زهداً في الدنيا وتواضعاً لله
العلم والأخلاق
كان عمر مدرسة تمشي على الأرض، تميز بـ
العلم: كان من أعلم الصحابة، وُصف بأنه مُحدَّث (أي يُلهم الصواب)، ووافقه القرآن الكريم في عدة مواضع (موافقات عمر)
الأخلاق
العدل: لُقب بالفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل، وكان لا يفرق بين قوي وضعيف أمام الحق
الزهد: كان يلبس الثياب المرقعة وهو حاكم لنصف الأرض، ويأكل ما يأكله فقراء المسلمين
الهيبة والتواضع: كان مهاباً في قلوب أعدائه، لكنه يبكي من خشية الله أو عند رؤية أرملة أو يتيم محتاج
الإنجازات البارزة
تحولت الدولة الإسلامية في عهده إلى إمبراطورية منظمة جداً، ومن أهم أعماله
الفتوحات: فتح بلاد الشام، العراق، فارس، ومصر، وتحرير القدس
التنظيم الإداري: هو أول من وضع الدواوين (مثل ديوان الجند وديوان الخراج)، وأنشأ نظام الحسبة (الرقابة)
التاريخ الهجري: هو من اعتمد الهجرة النبوية بداية للتقويم الإسلامي
العمارة: توسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتأسيس مدن جديدة كالبصرة والكوفة والفسطاط
نظام العسس: أول من استحدث نظام الدورية الليلية (الشرطة) لتفقد أحوال الرعية بنفسه
الفتوحات في عهده
عصر التوسع الأكبر، لانهيار الإمبراطورية الساسانية وتراجع البيزنطيين
في آسيا
العراق فُتح بالكامل بعد معركة القادسية 15 هـ وجلولاء 16 هـ
سوريا، الأردن، فلسطين، لبنان فُتحت بلاد الشام كاملة بعد معركة اليرموك 15 هـ واستلام فتح القدس 16 هـ
إيران فُتحت معظم أقاليمها عقب معركة نهاوند "فتح الفتوح" 21 هـ
أجزاء من تركيا - الأناضول فُتحت مناطق الثغور وجنوبها مثل ملطية عقد 20 هـ
أذربيجان، أرمينيا، جورجيا، وداغستان في روسيا حالياً: انطلقت الجيوش نحو جبال القوقاز، ففُتحت أذربيجان وأرمينيا، وفُتحت "باب الأبواب" مدينة دربند في داغستان وأجزاء من جورجيا ما بين عامي 18 هـ - 22 هـ
في أفريقيا
مصر فُتحت بالكامل بقيادة عمرو بن العاص وسقوط حصن بابليون والإسكندرية 20 هـ - 21 هـ
ليبيا فُتحت إقليما برقة وطرابلس الغرب 22 هـ
ماذا قال عنه النبي ﷺ؟
لقد كان عمر بن الخطاب محل ثناء النبي ﷺ في مواطن كثيرة، منها
:في كونه مُلهماً ومُحدَّثاً
قال النبي ﷺ إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، وَإِنَّهُ إِنْ كَانَ فِي أُمَّتِي هَذِهِ مِنْهُمْ فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (والمُحدَّث هو المُلهم الذي يصيب الحق بحدسه)
في توافق القرآن مع رأيه: وقعت حوادث كثيرة وافق فيها القرآن رأي عمر، منها قوله للنبي ﷺ في أسرى بدر، وفي الحجاب، وفي مقام إبراهيم
في بشرى دخول الجنة: ورد اسمه في الحديث الشهير أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة
في هيبة الشيطان منه: قال له النبي ﷺ والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك (إشارة إلى هيبة الحق في قلبه)
مكانته في الدين: قال ﷺ لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب
وفاته
تاريخ الوفاة: توفي بعد ثلاثة أيام من طعنه على يد "أبو لؤلؤة المجوسي" وهو يصلي الفجر بالناس
العمر عند الوفاة: توفي وهو ابن 63 عاماً (وهو نفس العمر الذي توفي فيه النبي ﷺ وأبو بكر الصديق رضي الله عنه)
مكان الوفاة: توفي في منزله بـ المدينة المنورة
مكان الدفن: دُفن في الحجرة النبوية بالمسجد النبوي الشريف، إلى جوار النبي ﷺ وأبي بكر الصديق، بعد أن استأذن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في ذلك
سيدنا عثمان بن عفان
رضي الله عنه
سيرة ذي النورين عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين
الهوية والنشأة
اسمه الكامل: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
عام ولادته: ولد في عام 576م (أي بعد عام الفيل بست سنوات تقريباً)
مكان حياته: ولد في مكة المكرمة وعاش فيها صدر حياته، ثم هاجر إلى المدينة المنورة واستقر بها حتى وفاته
حياته العائلية
زوجاته
اشتهر بلقب ذي النورين لأنه تزوج ابنتي الرسول ﷺ (رقية، وبعد وفاتها تزوج أم كلثوم) وتزوج أيضاً من أخريات منهن نائلة بنت الفرافصة، فاختة بنت غزوان، ورملة بنت شيبة
أبنائه
كان له العديد من الأبناء، منهم عبد الله (من رقية)، وعمرو، وأبان، وخالد، والوليد، وسعيد
عبادته
كانت عبادة عثمان تتسم بخصائص فريدة ميزته عن غيره من الصحابة
ملازمة القرآن الكريم: كان عثمان من أشد الناس حباً للقرآن، وقيل إنه كان يختم القرآن الكريم في ركعة واحدة في الوتر وهو صاحب المقولة الشهيرة لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم
قيام الليل: عُرف بطول القيام حتى في كبر سنه، وكان يقضي عامة ليله مصلياً وتالياً لكتاب الله
الزهد مع الغنى: رغم أنه كان من أغنى قريش، إلا أنه كان يطعم الناس طعام الإمارة (أطيب الطعام) ويأكل هو الخبز والزيت، وكان يلبس الثياب البسيطة وينافس في الصدقات الخفية
كثرة الصيام: كان يداوم على الصيام، حتى إنه استُشهد وهو صائم صبيحة يوم الجمعة
عتق الرقاب: كان من عادته أنه لا يمر عليه أسبوع إلا ويعتق فيه رقبة (عبداً) في سبيل الله منذ أسلم
العلم والأخلاق
كان من كبار علماء الصحابة، حافظاً للقرآن الكريم، عالماً بالأحكام والفرائض، وكان يُرجع إليه في المسائل المعقدة
الحياء: كان أشد الناس حياءً، حتى قال عنه النبي ﷺ ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة
الكرم والجود: عُرف بإنفاق ماله كله في سبيل الله (تجهيز جيش العسرة، شراء بئر رومة)
الحلم والصبر: تجلى ذلك في صبره على من حاصروه حقناً لدماء المسلمين
إنجازاته البارزة
حققت الخلافة في عهده قفزات تاريخية، ومن أهم إنجازاته
جمع القرآن الكريم (المصحف العثماني): قام بتوحيد قراءة القرآن على لهجة قريش وجمعها في مصحف واحد أرسل نسخاً منه إلى الأمصار، وهو المصحف الذي بين أيدينا اليوم
توسعة المسجدين: قام بتوسعة المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة
إنشاء الأسطول البحري: أسس أول أسطول بحري إسلامي لحماية السواحل من هجمات البيزنطيين
الفتوحات الإسلامية: في عهده فُتحت بلاد كثيرة مثل قبرص، وأرمينيا، وأجزاء من شمال أفريقيا
الفتوحات في عهده
شهد هذا العهد التوسع نحو شرق آسيا، شمال أفريقيا، وركوب البحر لأول مرة
في آسيا
أفغانستان، تركمانستان، أوزبكستان، باكستان فُتحت أقاليم خراسان وسجستان كاملة، ووصلت الجيوش إلى حدود نهر جيحون بلاد ما وراء النهر ما بين 29 هـ - 31 هـ
أرمينيا، جورجيا، وأذربيجان أُعيد فتح هذه المناطق وتثبيت الحكم فيها بعد تمردها 24 هـ - 25 هـ
في أفريقيا
تونس فُتحت أجزاء واسعة منها بعد معركة سبيطلة الكبرى 27 هـ
الجزائر وصلت حملات استكشافية إلى أطرافها الشرقية في نفس الفترة
السودان توقيع معاهدة "البقط" مع مملكة النوبة لحماية حدود مصر الجنوبية 31 هـ
في أوروبا
قبرص فُتحت الجزيرة بحرياً بواسطة أسطول الشام ومصر 28 هـ، ثم أُعيد فتحها وتثبيتها 33 هـ، وهي أول فتح في جزر جنوب أوروبا تتبعها غارات على جزيرة رودس اليونان
ماذا قال عنه النبي ﷺ؟
وردت في فضل عثمان أحاديث نبوية عظيمة تشهد له بالجنة والمنزلة الرفيعة
استحياء الملائكة منه: قال النبي ﷺ ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة وهذا يدل على عظم خُلقه وطهارة نفسه
بشارته بالجنة: على بلوى تصيبه عندما استأذن عثمان للدخول على النبي ﷺ في بئر أريس، قال النبي لأبي بكر ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه (وهي إشارة نبوية لفتنة مقتله رضي الله عنه)
تجهيز جيش العسرة: عندما جهز عثمان جيش العسرة بماله الخاص، قال النبي ﷺ ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد اليوم (كررها مرتين)، وهذه بشرى بعلو مكانته عند الله
رفيق النبي في الجنة: قال ﷺ لكل نبي رفيق، ورفيقي في الجنة عثمان
الحياء والإيمان: وصفه النبي ﷺ بأنه أصدق الأمة حياءً، حيث قال أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأصدقهم حياءً عثمان
وفاته
تاريخ الوفاة: توفي في شهر ذي الحجة عام 35 هـ (الموافق لعام 656 م)، استشهد مظلوماً على يد "الخوارج" الذين اقتحموا داره وهو يقرأ القرآن
العمر عند الوفاة: توفي وهو ابن 82 عاماً (وقيل 80 أو 81 عاماً، فهو أطول الخلفاء الراشدين عمراً)
مكان الوفاة: توفي في منزله بـ المدينة المنورة (بعد حصار طويل لداره)
مكان الدفن: دُفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة
الهوية والنشأة
اسمه الكامل: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
عام ولادته: ولد في عام 576م (أي بعد عام الفيل بست سنوات تقريباً)
مكان حياته: ولد في مكة المكرمة وعاش فيها صدر حياته، ثم هاجر إلى المدينة المنورة واستقر بها حتى وفاته
حياته العائلية
زوجاته
اشتهر بلقب ذي النورين لأنه تزوج ابنتي الرسول ﷺ (رقية، وبعد وفاتها تزوج أم كلثوم) وتزوج أيضاً من أخريات منهن نائلة بنت الفرافصة، فاختة بنت غزوان، ورملة بنت شيبة
أبنائه
كان له العديد من الأبناء، منهم عبد الله (من رقية)، وعمرو، وأبان، وخالد، والوليد، وسعيد
عبادته
كانت عبادة عثمان تتسم بخصائص فريدة ميزته عن غيره من الصحابة
ملازمة القرآن الكريم: كان عثمان من أشد الناس حباً للقرآن، وقيل إنه كان يختم القرآن الكريم في ركعة واحدة في الوتر وهو صاحب المقولة الشهيرة لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم
قيام الليل: عُرف بطول القيام حتى في كبر سنه، وكان يقضي عامة ليله مصلياً وتالياً لكتاب الله
الزهد مع الغنى: رغم أنه كان من أغنى قريش، إلا أنه كان يطعم الناس طعام الإمارة (أطيب الطعام) ويأكل هو الخبز والزيت، وكان يلبس الثياب البسيطة وينافس في الصدقات الخفية
كثرة الصيام: كان يداوم على الصيام، حتى إنه استُشهد وهو صائم صبيحة يوم الجمعة
عتق الرقاب: كان من عادته أنه لا يمر عليه أسبوع إلا ويعتق فيه رقبة (عبداً) في سبيل الله منذ أسلم
العلم والأخلاق
كان من كبار علماء الصحابة، حافظاً للقرآن الكريم، عالماً بالأحكام والفرائض، وكان يُرجع إليه في المسائل المعقدة
الحياء: كان أشد الناس حياءً، حتى قال عنه النبي ﷺ ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة
الكرم والجود: عُرف بإنفاق ماله كله في سبيل الله (تجهيز جيش العسرة، شراء بئر رومة)
الحلم والصبر: تجلى ذلك في صبره على من حاصروه حقناً لدماء المسلمين
إنجازاته البارزة
حققت الخلافة في عهده قفزات تاريخية، ومن أهم إنجازاته
جمع القرآن الكريم (المصحف العثماني): قام بتوحيد قراءة القرآن على لهجة قريش وجمعها في مصحف واحد أرسل نسخاً منه إلى الأمصار، وهو المصحف الذي بين أيدينا اليوم
توسعة المسجدين: قام بتوسعة المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة
إنشاء الأسطول البحري: أسس أول أسطول بحري إسلامي لحماية السواحل من هجمات البيزنطيين
الفتوحات الإسلامية: في عهده فُتحت بلاد كثيرة مثل قبرص، وأرمينيا، وأجزاء من شمال أفريقيا
الفتوحات في عهده
شهد هذا العهد التوسع نحو شرق آسيا، شمال أفريقيا، وركوب البحر لأول مرة
في آسيا
أفغانستان، تركمانستان، أوزبكستان، باكستان فُتحت أقاليم خراسان وسجستان كاملة، ووصلت الجيوش إلى حدود نهر جيحون بلاد ما وراء النهر ما بين 29 هـ - 31 هـ
أرمينيا، جورجيا، وأذربيجان أُعيد فتح هذه المناطق وتثبيت الحكم فيها بعد تمردها 24 هـ - 25 هـ
في أفريقيا
تونس فُتحت أجزاء واسعة منها بعد معركة سبيطلة الكبرى 27 هـ
الجزائر وصلت حملات استكشافية إلى أطرافها الشرقية في نفس الفترة
السودان توقيع معاهدة "البقط" مع مملكة النوبة لحماية حدود مصر الجنوبية 31 هـ
في أوروبا
قبرص فُتحت الجزيرة بحرياً بواسطة أسطول الشام ومصر 28 هـ، ثم أُعيد فتحها وتثبيتها 33 هـ، وهي أول فتح في جزر جنوب أوروبا تتبعها غارات على جزيرة رودس اليونان
ماذا قال عنه النبي ﷺ؟
وردت في فضل عثمان أحاديث نبوية عظيمة تشهد له بالجنة والمنزلة الرفيعة
استحياء الملائكة منه: قال النبي ﷺ ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة وهذا يدل على عظم خُلقه وطهارة نفسه
بشارته بالجنة: على بلوى تصيبه عندما استأذن عثمان للدخول على النبي ﷺ في بئر أريس، قال النبي لأبي بكر ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه (وهي إشارة نبوية لفتنة مقتله رضي الله عنه)
تجهيز جيش العسرة: عندما جهز عثمان جيش العسرة بماله الخاص، قال النبي ﷺ ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد اليوم (كررها مرتين)، وهذه بشرى بعلو مكانته عند الله
رفيق النبي في الجنة: قال ﷺ لكل نبي رفيق، ورفيقي في الجنة عثمان
الحياء والإيمان: وصفه النبي ﷺ بأنه أصدق الأمة حياءً، حيث قال أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأصدقهم حياءً عثمان
وفاته
تاريخ الوفاة: توفي في شهر ذي الحجة عام 35 هـ (الموافق لعام 656 م)، استشهد مظلوماً على يد "الخوارج" الذين اقتحموا داره وهو يقرأ القرآن
العمر عند الوفاة: توفي وهو ابن 82 عاماً (وقيل 80 أو 81 عاماً، فهو أطول الخلفاء الراشدين عمراً)
مكان الوفاة: توفي في منزله بـ المدينة المنورة (بعد حصار طويل لداره)
مكان الدفن: دُفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة
سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
رضي الله عنه
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين
الهوية والنشأة
اسمه الكامل: علي بن أبي طالب (واسم أبي طالب عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم القرشي وهو ابن عم النبي ﷺ وصهره
عام ولادته: ولد قبل البعثة النبوية بعشر سنين (حوالي 600م)
مكان حياته: ولد في مكة المكرمة (داخل الكعبة المشرفة في روايات مشهورة)، وعاش حياته ملازماً للنبي ﷺ، ثم هاجر للمدينة، وانتقل في أواخر خلافته إلى الكوفة بالعراق واتخذها عاصمة له
حياته العائلية
زوجاته
أولى زوجاته وأحبهن إليه هي فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ (ولم يتزوج عليها في حياتها) بعد وفاتها تزوج من أخريات منهن أم البنين بنت حزام، وليلى بنت مسعود، وأسماء بنت عميس
أبناؤه
أشهرهم سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين، ومحسن، وزينب الكبرى، وأم كلثوم (من فاطمة الزهراء) وله أبناء آخرون منهم محمد بن الحنفية والعباس
عبادته
كان علي رضي الله عنه مدرسة في الزهد والتعلق بالآخرة، وتميزت عبادته بالخشوع التام
شدة الخشوع في الصلاة: رُوي عنه أنه كان إذا توضأ وتجهز للصلاة يتغير لونه ويرتجف، فإذا سُئل عن ذلك قال أتدرون بين يدي من أقوم؟ وكان ينسى الدنيا وما فيها بمجرد دخوله في الصلاة
قيام الليل: كان يحيي ليله بالبكاء والمناجاة، ووصفه ضرار بن ضمرة (أحد أصحابه) لمعاوية قائلاً فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وهو يقبض على لحيته ويتململ تململ السليم (اللديد) ويبكي بكاء الحزين وهو يقول يا دنيا غري غيري، إليّ تعرضتِ؟
الزهد في الدنيا: كان يرى أن العمل للآخرة هو العبادة الحقيقية، فكان يلبس الثوب المرقع ويأكل أبسط الطعام (الخبز الشعير والملح) وهو أمير المؤمنين، ويقول طلقتك يا دنيا ثلاثاً لا رجعة فيها
الجهاد: كان يرى أن قتاله مع النبي ﷺ وحمايته للدين هي من أعظم القربات، فكان يبارز الموت في كل موقعة طلباً لمرضاة الله
العلم والأخلاق
كان باب مدينة العلم تميز بالفصاحة والبلاغة (يُنسب إليه نهج البلاغة)، وكان أعلم الصحابة بالقضاء والفرائض، قال عنه عمر بن الخطاب أقضانا علي
الشجاعة: كان بطل الحروب والمبارز الأول في غزوات بدر وأحد والخندق وخيبر
الزهد: كان أزهد الناس في الدنيا، يلبس الخشن ويأكل البسيط وهو ملك المسلمين
الكرم والعدل: كان لا يفرق بين قريب وبعيد في بيت مال المسلمين
إنجازاته البارزة
رغم أن فترة خلافته شهدت اضطرابات وفتناً، إلا أنه حقق إنجازات هامة
تأسيس علم النحو: أمر أبا الأسود الدؤلي بوضع قواعد اللغة العربية لحمايتها من اللحن (الخطأ) بعد اختلاط العرب بالأعاجم
تنظيم الشرطة: (العسس) نظم جهاز الأمن الداخلي لحفظ استقرار المدن
إدارة القضاء: وضع منهجاً دقيقاً للقضاء والرقابة على الولاة والأسواق
نقل عاصمة الخلافة: نقل المركز من المدينة إلى الكوفة لأسباب استراتيجية وتوسعية في ذلك الوقت
الفتوحات في عهده
توقفت حركة الفتوحات الإسلامية تماماً؛ بسبب انشغال الدولة بالفتن الداخلية والحروب الأهلية مثل معركتي الجمل 36 هـ، وصفين 37 هـ، والنهروان 38 هـ
ماذا قال عنه النبي ﷺ؟
وردت في فضل علي بن أبي طالب أحاديث كثيرة وصحيحة، تدل على منزلته القريبة من قلب النبي ﷺ
في المحبة والولاء: قال ﷺ في يوم غدير خم من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه (والمولى هنا تعني المحب والناصر عند أهل السنة)
في الشجاعة: (يوم خيبر) بعد أن استعصى الحصن، قال النبي ﷺ لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبُّه اللهُ ورسولُه، فدفعها لعليّ ففتح الله على يديه
في المنزلة والقرابة: قال له النبي ﷺ أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي (وهذا تشبيه في النيابة والمكانة وليس في النبوة)
في الإيمان: قال علي رضي الله عنه والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي ﷺ إليّ أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق
في دخول الجنة: هو أحد العشرة المبشرين بالجنة الذين ذكرهم النبي ﷺ في حديث واحد
بشارته بالشهادة: أخبره النبي ﷺ بأنه سيُقتل شهيداً، ووصف قاتله بأنه أشقى الناس
وفاته
تاريخ الوفاة: توفي في 21 رمضان عام 40 هـ (الموافق لعام 661 م)، توفي متأثراً بطعنة السيف المسموم على يد "عبد الرحمن بن ملجم" وهو يخرج لصلاة الفجر
العمر عند الوفاة: توفي وهو ابن 63 عاماً (وقيل 60 عاماً، لكن المشهور عند أهل السنة أنه ختم الستين)
مكان الوفاة: توفي في مدينة الكوفة بالعراق (التي كانت عاصمة الخلافة آنذاك)
مكان الدفن: دُفن في مدينة النجف (بالقرب من الكوفة في العراق)
الهوية والنشأة
اسمه الكامل: علي بن أبي طالب (واسم أبي طالب عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم القرشي وهو ابن عم النبي ﷺ وصهره
عام ولادته: ولد قبل البعثة النبوية بعشر سنين (حوالي 600م)
مكان حياته: ولد في مكة المكرمة (داخل الكعبة المشرفة في روايات مشهورة)، وعاش حياته ملازماً للنبي ﷺ، ثم هاجر للمدينة، وانتقل في أواخر خلافته إلى الكوفة بالعراق واتخذها عاصمة له
حياته العائلية
زوجاته
أولى زوجاته وأحبهن إليه هي فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ (ولم يتزوج عليها في حياتها) بعد وفاتها تزوج من أخريات منهن أم البنين بنت حزام، وليلى بنت مسعود، وأسماء بنت عميس
أبناؤه
أشهرهم سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين، ومحسن، وزينب الكبرى، وأم كلثوم (من فاطمة الزهراء) وله أبناء آخرون منهم محمد بن الحنفية والعباس
عبادته
كان علي رضي الله عنه مدرسة في الزهد والتعلق بالآخرة، وتميزت عبادته بالخشوع التام
شدة الخشوع في الصلاة: رُوي عنه أنه كان إذا توضأ وتجهز للصلاة يتغير لونه ويرتجف، فإذا سُئل عن ذلك قال أتدرون بين يدي من أقوم؟ وكان ينسى الدنيا وما فيها بمجرد دخوله في الصلاة
قيام الليل: كان يحيي ليله بالبكاء والمناجاة، ووصفه ضرار بن ضمرة (أحد أصحابه) لمعاوية قائلاً فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وهو يقبض على لحيته ويتململ تململ السليم (اللديد) ويبكي بكاء الحزين وهو يقول يا دنيا غري غيري، إليّ تعرضتِ؟
الزهد في الدنيا: كان يرى أن العمل للآخرة هو العبادة الحقيقية، فكان يلبس الثوب المرقع ويأكل أبسط الطعام (الخبز الشعير والملح) وهو أمير المؤمنين، ويقول طلقتك يا دنيا ثلاثاً لا رجعة فيها
الجهاد: كان يرى أن قتاله مع النبي ﷺ وحمايته للدين هي من أعظم القربات، فكان يبارز الموت في كل موقعة طلباً لمرضاة الله
العلم والأخلاق
كان باب مدينة العلم تميز بالفصاحة والبلاغة (يُنسب إليه نهج البلاغة)، وكان أعلم الصحابة بالقضاء والفرائض، قال عنه عمر بن الخطاب أقضانا علي
الشجاعة: كان بطل الحروب والمبارز الأول في غزوات بدر وأحد والخندق وخيبر
الزهد: كان أزهد الناس في الدنيا، يلبس الخشن ويأكل البسيط وهو ملك المسلمين
الكرم والعدل: كان لا يفرق بين قريب وبعيد في بيت مال المسلمين
إنجازاته البارزة
رغم أن فترة خلافته شهدت اضطرابات وفتناً، إلا أنه حقق إنجازات هامة
تأسيس علم النحو: أمر أبا الأسود الدؤلي بوضع قواعد اللغة العربية لحمايتها من اللحن (الخطأ) بعد اختلاط العرب بالأعاجم
تنظيم الشرطة: (العسس) نظم جهاز الأمن الداخلي لحفظ استقرار المدن
إدارة القضاء: وضع منهجاً دقيقاً للقضاء والرقابة على الولاة والأسواق
نقل عاصمة الخلافة: نقل المركز من المدينة إلى الكوفة لأسباب استراتيجية وتوسعية في ذلك الوقت
الفتوحات في عهده
توقفت حركة الفتوحات الإسلامية تماماً؛ بسبب انشغال الدولة بالفتن الداخلية والحروب الأهلية مثل معركتي الجمل 36 هـ، وصفين 37 هـ، والنهروان 38 هـ
ماذا قال عنه النبي ﷺ؟
وردت في فضل علي بن أبي طالب أحاديث كثيرة وصحيحة، تدل على منزلته القريبة من قلب النبي ﷺ
في المحبة والولاء: قال ﷺ في يوم غدير خم من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه (والمولى هنا تعني المحب والناصر عند أهل السنة)
في الشجاعة: (يوم خيبر) بعد أن استعصى الحصن، قال النبي ﷺ لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبُّه اللهُ ورسولُه، فدفعها لعليّ ففتح الله على يديه
في المنزلة والقرابة: قال له النبي ﷺ أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي (وهذا تشبيه في النيابة والمكانة وليس في النبوة)
في الإيمان: قال علي رضي الله عنه والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي ﷺ إليّ أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق
في دخول الجنة: هو أحد العشرة المبشرين بالجنة الذين ذكرهم النبي ﷺ في حديث واحد
بشارته بالشهادة: أخبره النبي ﷺ بأنه سيُقتل شهيداً، ووصف قاتله بأنه أشقى الناس
وفاته
تاريخ الوفاة: توفي في 21 رمضان عام 40 هـ (الموافق لعام 661 م)، توفي متأثراً بطعنة السيف المسموم على يد "عبد الرحمن بن ملجم" وهو يخرج لصلاة الفجر
العمر عند الوفاة: توفي وهو ابن 63 عاماً (وقيل 60 عاماً، لكن المشهور عند أهل السنة أنه ختم الستين)
مكان الوفاة: توفي في مدينة الكوفة بالعراق (التي كانت عاصمة الخلافة آنذاك)
مكان الدفن: دُفن في مدينة النجف (بالقرب من الكوفة في العراق)