الهوية والنشأة
اسمه الكامل محمد بن محمد بن محمود الماتريدي السمرقندي الأنصاري، ويُكنى بـ أبي منصور، وينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري مضيف النبي ﷺ في المدينة المنورة
ألقابه لُقب بألقاب جليلة تعكس مكانته، منها إمام الهدى، علم الهدى، إمام أهل السنة والجماعة، ومُصحح عقائد المسلمين
عام ولادته ولد في منتصف القرن الثالث الهجري حوالي عام 238 هـ / 852 م في عهد الخليفة العباسي المتوكل
مكان حياته ولد وعاش طوال حياته في محلة ماتريد وهي محلة في مدينة سمرقند في بلاد ما وراء النهر آسيا الوسطى، أوزبكستان حالياً، والتي كانت مركزاً علمياً وثقافياً زاخراً في عهد الدولة السامانية
الحياة العلمية والشيوخ
قضى الإمام الماتريدي حياته في طلب العلم والتدريس، وتلقى الفقه الحنفي والعقيدة عبر سلسلة سند متصلة بالإمام أبي حنيفة النعمان
أبرز شيوخه
أبو بكر الجوزجاني
أبو نصر أحمد بن العباس العياضي
نصير بن يحيى البلخي
محمد بن مقاتل الرازي
تلامذته
تخرج على يديه رصيد ضخم من العلماء الذين حملوا فكره وفقهه، ومن أشهرهم
أبو القاسم الحكيم السمرقندي
الإمام أبو الليث السمرقندي المعروف بإمام الهدى
أبو أحمد العياضي
جهوده
تميزت منهجية الإمام الماتريدي بالوسطية والجمع بين النقل الكتاب والسنة والعقل السليم، وكان حصناً منيعاً للدفاع عن العقيدة الإسلامية
الدفاع عن السنة نذر حياته لمواجهة الفرق المنحرفة والمبتدعة في زمانه، وخاصة المعتزلة، والجهمية، والقرامطة، والمشبهة، ورد على شبهاتهم بالحجة والبرهان
المدرسة الماتريدية صاغ مع الإمام أبي الحسن الأشعري الذي عاصره في العراق دون أن يلتقيا القواعد العقائدية لأهل السنة والجماعة، فأصبح الماتريدية والأشاعرة هما الجناحان الرئيسيان لعقيدة أهل السنة
الاعتدال تميز بمنهجه الذي يعطي العقل مكانه كأداة لفهم النص الشرعي، دون غلو في العقل كالمعتزلة ودون إهمال له
علمه ومؤلفاته
كان بحراً في علوم التفسير، والعقيدة علم الكلام، وأصول الفقه وترك للمكتبة الإسلامية مؤلفات عظيمة من أبرزها
تأويلات أهل السنة أو تأويلات القرآن وهو كتاب فذ في التفسير، جمع فيه بين المأثور والعمق العقلي والأصولي
كتاب التوحيد وهو العمدة في بيان عقيدته والدفاع عنها وبسط الأدلة العقلية والنقلية عليها
كتاب المقالات في استعراض آراء الفرق ومناقشتها
مأخذ الشرائع في أصول الفقه
الأخلاق والصفات
الزهد والورع عاش الإمام الماتريدي زاهداً في الدنيا، مبتعداً عن سلاطين زمانه وأموالهم، متفرغاً للعلم والعبادة
الإنصاف والتحري كان منصفاً مع مخالفيه، لا يكفر أحداً من أهل القبلة، ويناقش الأفكار بالدليل القاطع والعبارة المهذبة الرصينة
الثبات ثبت على الحق ونشر السنة في بلاد ما وراء النهر في وقت كانت تعج فيه المنطقة بالصراعات الفكرية والسياسية
ماذا قال عنه العلماء؟
حظي الإمام الماتريدي بثناء عاطر من علماء الأمة عبر القرون
قال عنه الإمام عبد القادر القرشي كان إماماً جليلاً، رئيس أصحاب أبي حنيفة في زمانه، وعالم عصره، تخرج به ركبان العلماء
ووصفه الإمام طاش كبري زاده بأنه رئيس أهل السنة والجماعة في بلاد ما وراء النهر، ومُقوّم أركان الشريعة المطهرة
وجاء في الثناء عليه إمام هدىً، جاهد في الله حق جهاده، ونصَرَ السُّنةَ وقَمَعَ البدعة
الإمام الحاكم النيسابوري ت 405هـ
أثنى في مصنفاته وتاريخه على علماء بلاد ما وراء النهر وخراسان من أصحاب الإمام الماتريدي، ووصف جهودهم في صيانة الثغور الفكرية وحفظ الحديث والسنة ببلاد المشرق ضد المبتدعة
إمام الحرمين الجويني ت 478هـ
أشاد في كتبه الأصولية بـ علماء ما وراء النهر وهم الماتريدية، مبيناً رصانة مأخذهم الفقهي والاعتقادي، معتبراً إياهم من ركائز أهل الحق الذين لا يخرج الخلاف معهم عن دائرة الاجتهاد السائغ
الإمام أبو المعين النسفي ت 508هـ
وهو ناصر المذهب الماتريدي الأكبر، قال في كتابه تبصرة الأدلة عن الإمام الماتريدي
هو مِمّن أيد الله تعالى به الدين، وأجزل له ثواب المتقين، قَمَعَ اللهُ به المبتدعين، وقطع دابر الملحدين، وجعله علماً للمهتدين
القاضي أبو بكر ابن العربي ت 543هـ والقاضي عياض ت 544هـ
من أكابر أئمة المالكية بالمغرب؛ أثنيا في شروحهما الحديثية والأصولية على فقهاء الحنفية المتكلمين الماتريدية، واعتبرا تنزيهاتهم وضوابطهم الفكرية امتداداً طبيعياً لعقيدة السواد الأعظم للأمة
الإمام الحافظ ابن عساكر ت 571هـ
دافع في كتابه الفذ تبيين كذب المفتري عن أهل السنة قاطبة، وقرر أن الأشاعرة والماتريدية هما الطائفتان اللتان نصرتا السنة وقمعتا البدعة، وأنهما يمثلان السواد الأعظم لعلماء المسلمين
الإمام فخر الدين الرازي ت 606هـ
كان ينصف الماتريدية في كتبه كـ المحصول ويسميهم حنفية ما وراء النهر، ويستدل بآرائهم الأصولية، معتبراً إياهم وإخوانهم الأشاعرة يداً واحدة في كسر شوكة أهل البدع والضلالات
الإمام سيف الدين الآمدي ت 631هـ
أشاد في مصنفاته الكلامية كـ أبكار الأفكار بآراء أئمة الحنفية الماتريدية، مبيناً القوة الحجاجية لأدلتهم في توحيد الباري وتنزيهه
سلطان العلماء العز بن عبد السلام ت 660هـ
أكد في فتاويه وقواعده أن عقيدة الأشعري والماتريدي هي العقيدة التي أجمع عليها شافعية الأمة وحنفيتها ومالكيتها وفضلاء الحنابلة، وهي عقيدة السلف الصالح
الإمام المفسر القرطبي ت 671هـ
اعتمد في تفسيره الجامع لأحكام القرآن على تقريرات أئمة الأشاعرة والماتريدية في آيات الصفات، مبيناً أنها المنهج الوسط الذي يحفظ النص وينفي التشبيه
الإمام شرف الدين النووي ت 676هـ
سار في شرح صحيح مسلم على جادة الاعتراف التام بإمامة المدرسة الماتريدية، وكان ينقل عن نظار الحنفية مستشهداً بآرائهم العقائدية والتنزيهية كالبزدوي وغيره
الإمام ناصر الدين البيضاوي ت 685هـ
قرر في تفسيره وأصوله المنهج العقدي المشترك بين الجناحين، معتبراً تقريرات الأشاعرة والماتريدية هي القول الفصل في فهم العقائد الإسلامية
الحافظ ابن حجر العسقلاني ت 852هـ
قرر في فتح الباري أن
المنتسبين إلى السنة في علم الكلام هم الأشاعرة والماتريدية، فهم الذين ردوا على المبتدعة من المعتزلة وغيرهم، وأقاموا الحجج النقلية والعقلية على وفق السنة
الإمام الحافظ السخاوي ت 902هـ والإمام جلال الدين السيوطي ت 911هـ
قررا في تراجمهما ومصنفاتهما التاريخية أن الماتريدية والأشاعرة هما طليعة أهل السنة، وجعل السيوطي الإمام الماتريدي في مقدمة مجددي الأمة لحفظه عقائد المسلمين بالأدلة القاطعة
الإمام ابن حجر الهيتمي ت 974هـ
قال في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر
المراد بالسنة ما عليه إماما أهل السنة والجماعة الشيخ أبو الحسن الأشعري والشيخ أبو منصور الماتريدي
الإمام خاتمة المحققين ابن عابدين ت 1252هـ
قرر في حاشيته الشهيرة رد المحتار على الدر المختار الالتزام التام بالمذهب الماتريدي في الأصول قائلاً
أهل السنة والجماعة وهم الأشاعرة والماتريدية، وهم متفقون في الأصول إلا في مسائل يسيرة والخلاف فيها لفظي
الوفاة
تاريخ الوفاة توفي الإمام أبو منصور الماتريدي قدس الله سره ورضي عنه في عام 333 هـ الموافق لعام 944 م
العمر عند الوفاة توفي وقد ناهز الخمسة والتسعين عاماً، قضاها كلها في خدمة الدين والعقيدة السنية
مكان الدفن توفي في مدينته سمرقند، ودُفن في مقبرة جاكرديزه الشهيرة التي تضم رفات آلاف العلماء والفقهاء، وضريحه هناك مزار معروف ومبني على طراز إسلامي مهيب حتى اليوم
اسمه الكامل محمد بن محمد بن محمود الماتريدي السمرقندي الأنصاري، ويُكنى بـ أبي منصور، وينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري مضيف النبي ﷺ في المدينة المنورة
ألقابه لُقب بألقاب جليلة تعكس مكانته، منها إمام الهدى، علم الهدى، إمام أهل السنة والجماعة، ومُصحح عقائد المسلمين
عام ولادته ولد في منتصف القرن الثالث الهجري حوالي عام 238 هـ / 852 م في عهد الخليفة العباسي المتوكل
مكان حياته ولد وعاش طوال حياته في محلة ماتريد وهي محلة في مدينة سمرقند في بلاد ما وراء النهر آسيا الوسطى، أوزبكستان حالياً، والتي كانت مركزاً علمياً وثقافياً زاخراً في عهد الدولة السامانية
الحياة العلمية والشيوخ
قضى الإمام الماتريدي حياته في طلب العلم والتدريس، وتلقى الفقه الحنفي والعقيدة عبر سلسلة سند متصلة بالإمام أبي حنيفة النعمان
أبرز شيوخه
أبو بكر الجوزجاني
أبو نصر أحمد بن العباس العياضي
نصير بن يحيى البلخي
محمد بن مقاتل الرازي
تلامذته
تخرج على يديه رصيد ضخم من العلماء الذين حملوا فكره وفقهه، ومن أشهرهم
أبو القاسم الحكيم السمرقندي
الإمام أبو الليث السمرقندي المعروف بإمام الهدى
أبو أحمد العياضي
جهوده
تميزت منهجية الإمام الماتريدي بالوسطية والجمع بين النقل الكتاب والسنة والعقل السليم، وكان حصناً منيعاً للدفاع عن العقيدة الإسلامية
الدفاع عن السنة نذر حياته لمواجهة الفرق المنحرفة والمبتدعة في زمانه، وخاصة المعتزلة، والجهمية، والقرامطة، والمشبهة، ورد على شبهاتهم بالحجة والبرهان
المدرسة الماتريدية صاغ مع الإمام أبي الحسن الأشعري الذي عاصره في العراق دون أن يلتقيا القواعد العقائدية لأهل السنة والجماعة، فأصبح الماتريدية والأشاعرة هما الجناحان الرئيسيان لعقيدة أهل السنة
الاعتدال تميز بمنهجه الذي يعطي العقل مكانه كأداة لفهم النص الشرعي، دون غلو في العقل كالمعتزلة ودون إهمال له
علمه ومؤلفاته
كان بحراً في علوم التفسير، والعقيدة علم الكلام، وأصول الفقه وترك للمكتبة الإسلامية مؤلفات عظيمة من أبرزها
تأويلات أهل السنة أو تأويلات القرآن وهو كتاب فذ في التفسير، جمع فيه بين المأثور والعمق العقلي والأصولي
كتاب التوحيد وهو العمدة في بيان عقيدته والدفاع عنها وبسط الأدلة العقلية والنقلية عليها
كتاب المقالات في استعراض آراء الفرق ومناقشتها
مأخذ الشرائع في أصول الفقه
الأخلاق والصفات
الزهد والورع عاش الإمام الماتريدي زاهداً في الدنيا، مبتعداً عن سلاطين زمانه وأموالهم، متفرغاً للعلم والعبادة
الإنصاف والتحري كان منصفاً مع مخالفيه، لا يكفر أحداً من أهل القبلة، ويناقش الأفكار بالدليل القاطع والعبارة المهذبة الرصينة
الثبات ثبت على الحق ونشر السنة في بلاد ما وراء النهر في وقت كانت تعج فيه المنطقة بالصراعات الفكرية والسياسية
ماذا قال عنه العلماء؟
حظي الإمام الماتريدي بثناء عاطر من علماء الأمة عبر القرون
قال عنه الإمام عبد القادر القرشي كان إماماً جليلاً، رئيس أصحاب أبي حنيفة في زمانه، وعالم عصره، تخرج به ركبان العلماء
ووصفه الإمام طاش كبري زاده بأنه رئيس أهل السنة والجماعة في بلاد ما وراء النهر، ومُقوّم أركان الشريعة المطهرة
وجاء في الثناء عليه إمام هدىً، جاهد في الله حق جهاده، ونصَرَ السُّنةَ وقَمَعَ البدعة
الإمام الحاكم النيسابوري ت 405هـ
أثنى في مصنفاته وتاريخه على علماء بلاد ما وراء النهر وخراسان من أصحاب الإمام الماتريدي، ووصف جهودهم في صيانة الثغور الفكرية وحفظ الحديث والسنة ببلاد المشرق ضد المبتدعة
إمام الحرمين الجويني ت 478هـ
أشاد في كتبه الأصولية بـ علماء ما وراء النهر وهم الماتريدية، مبيناً رصانة مأخذهم الفقهي والاعتقادي، معتبراً إياهم من ركائز أهل الحق الذين لا يخرج الخلاف معهم عن دائرة الاجتهاد السائغ
الإمام أبو المعين النسفي ت 508هـ
وهو ناصر المذهب الماتريدي الأكبر، قال في كتابه تبصرة الأدلة عن الإمام الماتريدي
هو مِمّن أيد الله تعالى به الدين، وأجزل له ثواب المتقين، قَمَعَ اللهُ به المبتدعين، وقطع دابر الملحدين، وجعله علماً للمهتدين
القاضي أبو بكر ابن العربي ت 543هـ والقاضي عياض ت 544هـ
من أكابر أئمة المالكية بالمغرب؛ أثنيا في شروحهما الحديثية والأصولية على فقهاء الحنفية المتكلمين الماتريدية، واعتبرا تنزيهاتهم وضوابطهم الفكرية امتداداً طبيعياً لعقيدة السواد الأعظم للأمة
الإمام الحافظ ابن عساكر ت 571هـ
دافع في كتابه الفذ تبيين كذب المفتري عن أهل السنة قاطبة، وقرر أن الأشاعرة والماتريدية هما الطائفتان اللتان نصرتا السنة وقمعتا البدعة، وأنهما يمثلان السواد الأعظم لعلماء المسلمين
الإمام فخر الدين الرازي ت 606هـ
كان ينصف الماتريدية في كتبه كـ المحصول ويسميهم حنفية ما وراء النهر، ويستدل بآرائهم الأصولية، معتبراً إياهم وإخوانهم الأشاعرة يداً واحدة في كسر شوكة أهل البدع والضلالات
الإمام سيف الدين الآمدي ت 631هـ
أشاد في مصنفاته الكلامية كـ أبكار الأفكار بآراء أئمة الحنفية الماتريدية، مبيناً القوة الحجاجية لأدلتهم في توحيد الباري وتنزيهه
سلطان العلماء العز بن عبد السلام ت 660هـ
أكد في فتاويه وقواعده أن عقيدة الأشعري والماتريدي هي العقيدة التي أجمع عليها شافعية الأمة وحنفيتها ومالكيتها وفضلاء الحنابلة، وهي عقيدة السلف الصالح
الإمام المفسر القرطبي ت 671هـ
اعتمد في تفسيره الجامع لأحكام القرآن على تقريرات أئمة الأشاعرة والماتريدية في آيات الصفات، مبيناً أنها المنهج الوسط الذي يحفظ النص وينفي التشبيه
الإمام شرف الدين النووي ت 676هـ
سار في شرح صحيح مسلم على جادة الاعتراف التام بإمامة المدرسة الماتريدية، وكان ينقل عن نظار الحنفية مستشهداً بآرائهم العقائدية والتنزيهية كالبزدوي وغيره
الإمام ناصر الدين البيضاوي ت 685هـ
قرر في تفسيره وأصوله المنهج العقدي المشترك بين الجناحين، معتبراً تقريرات الأشاعرة والماتريدية هي القول الفصل في فهم العقائد الإسلامية
الحافظ ابن حجر العسقلاني ت 852هـ
قرر في فتح الباري أن
المنتسبين إلى السنة في علم الكلام هم الأشاعرة والماتريدية، فهم الذين ردوا على المبتدعة من المعتزلة وغيرهم، وأقاموا الحجج النقلية والعقلية على وفق السنة
الإمام الحافظ السخاوي ت 902هـ والإمام جلال الدين السيوطي ت 911هـ
قررا في تراجمهما ومصنفاتهما التاريخية أن الماتريدية والأشاعرة هما طليعة أهل السنة، وجعل السيوطي الإمام الماتريدي في مقدمة مجددي الأمة لحفظه عقائد المسلمين بالأدلة القاطعة
الإمام ابن حجر الهيتمي ت 974هـ
قال في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر
المراد بالسنة ما عليه إماما أهل السنة والجماعة الشيخ أبو الحسن الأشعري والشيخ أبو منصور الماتريدي
الإمام خاتمة المحققين ابن عابدين ت 1252هـ
قرر في حاشيته الشهيرة رد المحتار على الدر المختار الالتزام التام بالمذهب الماتريدي في الأصول قائلاً
أهل السنة والجماعة وهم الأشاعرة والماتريدية، وهم متفقون في الأصول إلا في مسائل يسيرة والخلاف فيها لفظي
الوفاة
تاريخ الوفاة توفي الإمام أبو منصور الماتريدي قدس الله سره ورضي عنه في عام 333 هـ الموافق لعام 944 م
العمر عند الوفاة توفي وقد ناهز الخمسة والتسعين عاماً، قضاها كلها في خدمة الدين والعقيدة السنية
مكان الدفن توفي في مدينته سمرقند، ودُفن في مقبرة جاكرديزه الشهيرة التي تضم رفات آلاف العلماء والفقهاء، وضريحه هناك مزار معروف ومبني على طراز إسلامي مهيب حتى اليوم