يُعتبر فقه القلوب أو فقه الأخلاق والرقائق هو روح الفقه، فإذا كان فقه الجوارح (الصلاة، الزكاة، البيع) ينظم الظاهر، فإن فقه القلوب ينظم الباطن وبدونه تصبح العبادات حركات آلية لا حياة فيها
أولاً: منزلة فقه القلوب
هو العلم الذي يبحث في أحوال القلب من حيث التحلية بالفضائل والتعرية عن الرذائل وهو واجب عيني على كل مسلم، لأن القلب هو ملك الأعضاء، إذا صلح صلح الجسد كله
العبادات القلبية (المأمورات)
وهي أعمال يجب على القلب القيام بها، ومن أهمها
الإخلاص تجريد القصد لله وحده، وهو شرط قبول أي عمل
التوكل صدق اعتماد القلب على الله في جلب المصالح ودفع المضار مع الأخذ بالأسباب
المحبة أن يكون الله ورسوله أحب إلى العبد مما سواهما
الصبر والرضا الصبر على الطاعة، وعن المعصية، وعلى أقدار الله المؤلمة
الخوف والرجاء الجناحان اللذان يطير بهما المؤمن إلى الله؛ يخاف عقابه ويرجو رحمته
ثانياً: أمراض القلوب (المنهيات)
وهي مفسدات القلوب التي يجب على المسلم الحذر منها وتطهير نفسه منها
الرياء وهو طلب المنزلة في قلوب الناس بالعبادة (الشرك الأصغر)
الكبر وهو رد الحق واحتقار الناس
الحسد تمني زوال النعمة عن الآخرين
العُجب رؤية النفس بعين الكمال ونسيان فضل الله
الغِل والحقد إضمار السوء للمسلمين
ثالثاً: فقه التعامل مع الخلق (الأخلاق)
الأخلاق في الإسلام ليست مجرد بروتوكول، بل هي دين وقربة، ومن أبرزها
الصدق في الأقوال والأفعال والأحوال
الأمانة أداء الحقوق لأصحابها (مادية أو معنوية)
التواضع خفض الجناح للمؤمنين وقبول الحق من أي شخص
الحلم وكظم الغيظ القدرة على ضبط النفس عند الغضب
العدل حتى مع الخصوم والأعداء
رابعاً: الرقائق (مُلينات القلوب)
هي الوسائل التي تجعل القلب رقيقاً متصلاً بالآخرة، ومنها
ذكر الموت أكثروا من ذكر هادم اللذات
قراءة القرآن بالتدبر لأن القرآن هو الشفاء لما في الصدور
زيارة القبور فإنها تذكركم الآخرة
الخلوة والمحاسبة تخصيص وقت لمراجعة النفس وتجديد التوبة
إغاثة الملهوف وإطعام المسكين فإنها تذهب قسوة القلب
خامساً: أدب الاختلاف (فقه التعايش)
من أهم أخلاق الفقهاء والعلماء أدب الاختلاف، وهو
إحسان الظن حمل كلام المخالف على أحسن المحامل
عدم التجريح نقد القول لا القائل
التعاون في المتفق عليه نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه (في المسائل الاجتهادية)
قاعدة فقه القلوب الذهبية
إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
أولاً: منزلة فقه القلوب
هو العلم الذي يبحث في أحوال القلب من حيث التحلية بالفضائل والتعرية عن الرذائل وهو واجب عيني على كل مسلم، لأن القلب هو ملك الأعضاء، إذا صلح صلح الجسد كله
العبادات القلبية (المأمورات)
وهي أعمال يجب على القلب القيام بها، ومن أهمها
الإخلاص تجريد القصد لله وحده، وهو شرط قبول أي عمل
التوكل صدق اعتماد القلب على الله في جلب المصالح ودفع المضار مع الأخذ بالأسباب
المحبة أن يكون الله ورسوله أحب إلى العبد مما سواهما
الصبر والرضا الصبر على الطاعة، وعن المعصية، وعلى أقدار الله المؤلمة
الخوف والرجاء الجناحان اللذان يطير بهما المؤمن إلى الله؛ يخاف عقابه ويرجو رحمته
ثانياً: أمراض القلوب (المنهيات)
وهي مفسدات القلوب التي يجب على المسلم الحذر منها وتطهير نفسه منها
الرياء وهو طلب المنزلة في قلوب الناس بالعبادة (الشرك الأصغر)
الكبر وهو رد الحق واحتقار الناس
الحسد تمني زوال النعمة عن الآخرين
العُجب رؤية النفس بعين الكمال ونسيان فضل الله
الغِل والحقد إضمار السوء للمسلمين
ثالثاً: فقه التعامل مع الخلق (الأخلاق)
الأخلاق في الإسلام ليست مجرد بروتوكول، بل هي دين وقربة، ومن أبرزها
الصدق في الأقوال والأفعال والأحوال
الأمانة أداء الحقوق لأصحابها (مادية أو معنوية)
التواضع خفض الجناح للمؤمنين وقبول الحق من أي شخص
الحلم وكظم الغيظ القدرة على ضبط النفس عند الغضب
العدل حتى مع الخصوم والأعداء
رابعاً: الرقائق (مُلينات القلوب)
هي الوسائل التي تجعل القلب رقيقاً متصلاً بالآخرة، ومنها
ذكر الموت أكثروا من ذكر هادم اللذات
قراءة القرآن بالتدبر لأن القرآن هو الشفاء لما في الصدور
زيارة القبور فإنها تذكركم الآخرة
الخلوة والمحاسبة تخصيص وقت لمراجعة النفس وتجديد التوبة
إغاثة الملهوف وإطعام المسكين فإنها تذهب قسوة القلب
خامساً: أدب الاختلاف (فقه التعايش)
من أهم أخلاق الفقهاء والعلماء أدب الاختلاف، وهو
إحسان الظن حمل كلام المخالف على أحسن المحامل
عدم التجريح نقد القول لا القائل
التعاون في المتفق عليه نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه (في المسائل الاجتهادية)
قاعدة فقه القلوب الذهبية
إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم