الصيام في الإسلام هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس بنية التقرب إلى الله وفقه الصيام هو الدليل العملي لضمان أن تكون هذه العبادة صحيحة ومقبولة
شروط وجوب الصيام
من الذي يجب عليه الصيام؟
الإسلام فلا يجب على غير المسلم
العقل فلا يجب على المجنون
البلوغ فلا يجب على الصبي (لكن يُدرب عليه)
القدرة فلا يجب على المريض الذي يضره الصوم أو الكبير العاجز
الإقامة فلا يجب على المسافر (ويجوز له الفطر والقضاء)
الخلو من الموانع (خاص بالنساء) كالحيض والنفاس
أركان الصيام
للصيام ركنان أساسيان لا يصح بدونهما
النية ومحلها القلب، ويجب تبييتها من الليل في صيام الفرض (رمضان)، لقول النبي ﷺ من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له
الإمساك التوقف عن الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات من الفجر إلى المغرب
مبطلات الصيام (المفطرات)
الأمور التي إذا فعلها الصائم فسد صومه
الأكل والشرب عمداً أما من أكل أو شرب نسياناً فصومه صحيح
الجماع وهو أعظم المفطرات، ويوجب القضاء والكفارة المغلظة
القيء عمداً أما إذا غلبه القيء فلا يفسد صومه
خروج دم الحيض أو النفاس ولو قبل الغروب بلحظة
الحجامة (فيها خلاف فقهي، والأحوط تجنبها نهاراً)
إيصال شيء للمعدة مثل الإبر المغذية التي تقوم مقام الطعام
سنن وآداب الصيام
أفعال تُستحب لزيادة الأجر
تعجيل الفطر بمجرد التأكد من غروب الشمس
تأخير السحور إلى قبيل الفجر
الفطر على رطبات أو تمر أو ماء إن لم يجد
كف اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب (وهي واجبة دائماً وتتأكد في الصيام)
الاجتهاد في العبادة كقراءة القرآن والصدقة وصلاة التراويح
الأعذار المبيحة للفطر
شرع الله الرخص تيسيراً على العباد في الحالات التالية
المرض الذي يشق معه الصوم
السفر مسافة القصر (حوالي 80 كم فأكثر)
الحمل والرضاع إذا خافت المرأة على نفسها أو جنينها/طفلها
الكبر الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام (ويخرج فدية إطعام مسكين عن كل يوم)
أحكام القضاء والفدية حسب الحالة، مع توضيح الحكم الشرعي لكل منها
المريض مرضاً يُرجى شفاؤه يجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها بعد رمضان بمجرد قدرته على الصيام، ولا تجزئه الفدية
المريض مرضاً مزمناً أو الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام لعجز دائم، يسقط عنه الصيام ويجب عليه إطعام مسكين عن كل يوم (فدية)، ولا قضاء عليه
الحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو على ولديهما وأفطرتا، فالواجب عليهما قضاء الأيام التي فاتتهما بعد زوال العذر
من أفطر بالجماع في نهار رمضان يعتبر هذا أعظم المفطرات إثماً، ويجب عليه القضاء (صيام يوم بدلاً منه) مع كفارة مغلظة مرتبة كالتالي
عتق رقبة (غير متوفر حالياً)
فإن لم يجد، فصيام شهرين متتابعين
فإن لم يستطع، فإطعام ستين مسكيناً
الحائض والنفساء يحرم عليهما الصيام، ويجب عليهما قضاء الأيام التي أفطرتاها بعد رمضان، ولا فدية عليهما
المسافر يباح له الفطر إذا كان سفره طويلاً ومباحاً، ويجب عليه قضاء ما أفطره من أيام
ملاحظة : قطرة العين، والأذن، وبخاخ الربو، وسحب الدم للتحليل في الغالب لا تفطر عند جمهور العلماء المعاصرين لأنها ليست طعاماً ولا شراباً، لكن دائماً استشر في الحالات الطبية الخاصة
شروط وجوب الصيام
من الذي يجب عليه الصيام؟
الإسلام فلا يجب على غير المسلم
العقل فلا يجب على المجنون
البلوغ فلا يجب على الصبي (لكن يُدرب عليه)
القدرة فلا يجب على المريض الذي يضره الصوم أو الكبير العاجز
الإقامة فلا يجب على المسافر (ويجوز له الفطر والقضاء)
الخلو من الموانع (خاص بالنساء) كالحيض والنفاس
أركان الصيام
للصيام ركنان أساسيان لا يصح بدونهما
النية ومحلها القلب، ويجب تبييتها من الليل في صيام الفرض (رمضان)، لقول النبي ﷺ من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له
الإمساك التوقف عن الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات من الفجر إلى المغرب
مبطلات الصيام (المفطرات)
الأمور التي إذا فعلها الصائم فسد صومه
الأكل والشرب عمداً أما من أكل أو شرب نسياناً فصومه صحيح
الجماع وهو أعظم المفطرات، ويوجب القضاء والكفارة المغلظة
القيء عمداً أما إذا غلبه القيء فلا يفسد صومه
خروج دم الحيض أو النفاس ولو قبل الغروب بلحظة
الحجامة (فيها خلاف فقهي، والأحوط تجنبها نهاراً)
إيصال شيء للمعدة مثل الإبر المغذية التي تقوم مقام الطعام
سنن وآداب الصيام
أفعال تُستحب لزيادة الأجر
تعجيل الفطر بمجرد التأكد من غروب الشمس
تأخير السحور إلى قبيل الفجر
الفطر على رطبات أو تمر أو ماء إن لم يجد
كف اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب (وهي واجبة دائماً وتتأكد في الصيام)
الاجتهاد في العبادة كقراءة القرآن والصدقة وصلاة التراويح
الأعذار المبيحة للفطر
شرع الله الرخص تيسيراً على العباد في الحالات التالية
المرض الذي يشق معه الصوم
السفر مسافة القصر (حوالي 80 كم فأكثر)
الحمل والرضاع إذا خافت المرأة على نفسها أو جنينها/طفلها
الكبر الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام (ويخرج فدية إطعام مسكين عن كل يوم)
أحكام القضاء والفدية حسب الحالة، مع توضيح الحكم الشرعي لكل منها
المريض مرضاً يُرجى شفاؤه يجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها بعد رمضان بمجرد قدرته على الصيام، ولا تجزئه الفدية
المريض مرضاً مزمناً أو الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام لعجز دائم، يسقط عنه الصيام ويجب عليه إطعام مسكين عن كل يوم (فدية)، ولا قضاء عليه
الحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو على ولديهما وأفطرتا، فالواجب عليهما قضاء الأيام التي فاتتهما بعد زوال العذر
من أفطر بالجماع في نهار رمضان يعتبر هذا أعظم المفطرات إثماً، ويجب عليه القضاء (صيام يوم بدلاً منه) مع كفارة مغلظة مرتبة كالتالي
عتق رقبة (غير متوفر حالياً)
فإن لم يجد، فصيام شهرين متتابعين
فإن لم يستطع، فإطعام ستين مسكيناً
الحائض والنفساء يحرم عليهما الصيام، ويجب عليهما قضاء الأيام التي أفطرتاها بعد رمضان، ولا فدية عليهما
المسافر يباح له الفطر إذا كان سفره طويلاً ومباحاً، ويجب عليه قضاء ما أفطره من أيام
ملاحظة : قطرة العين، والأذن، وبخاخ الربو، وسحب الدم للتحليل في الغالب لا تفطر عند جمهور العلماء المعاصرين لأنها ليست طعاماً ولا شراباً، لكن دائماً استشر في الحالات الطبية الخاصة