فقه الأيمان والنذور يُعنى بتعظيم اسم الله والوفاء بالعهود التي يقطعها العبد على نفسه، سواء كان ذلك تأكيداً لخبر (يمين) أو إلزاماً بعبادة (نذر)
أولاً فقه الأيمان (الحلف)
اليمين هو توكيد الحلف باسم من أسماء الله أو صفة من صفاته وهي ثلاثة أنواع
اليمين اللغو
تعريفه ما يجري على اللسان دون قصد القلب (مثل قول لا والله، بلى والله في عرض الحديث)
حكمه لا إثم فيه ولا كفارة، لقوله تعالى: لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ
اليمين الغموس
تعريفها الحلف الكاذب على أمر ماضٍ لغرض الخداع أو سلب الحقوق سميت غموساً لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار
حكمها من الكبائر، ولا كفارة لها عند جمهور الفقهاء لعظم جرمها، بل تجب منها التوبة الصادقة ورد الحقوق لأهلها
اليمين المنعقدة (التي تجب فيها الكفارة)
تعريفها هي التي يقصدها القلب ويحلف بها الشخص على أمر في المستقبل (مثل والله لأفعلن كذا)
حكمها إذا حنث فيها (أي لم يفعل ما حلف عليه)، وجبت عليه الكفارة
ثانياً كفارة اليمين
رتبها الشرع بالترتيب التالي كما ورد في سورة المائدة
التخيير بين ثلاثة أشياء
إطعام عشرة مساكين (من أوسط ما تطعمون أهليكم)
أو كسوة عشرة مساكين
أو تحرير رقبة (غير موجود حالياً)
عند العجز عن الثلاثة السابقة
صيام ثلاثة أيام (والأفضل تتابعها)
ثالثاً فقه النذور
النذر هو إلزام الشخص نفسه بعبادة لم تكن واجبة عليه أصلاً (مثل لله عليّ أن أصوم شهراً إن نجحت)
حكم النذر ابتداءً
مكروه نهى النبي ﷺ عن النذر وقال «إنه لا يأتي بخير، وإنما يُستخرج به من البخيل» لكن إذا نذر الإنسان، وجب عليه الوفاء
أنواع النذر وأحكامها
نذر الطاعة (مثل نذر صلاة، صيام، صدقة) واجب الوفاء به إجماعاً
نذر المعصية (مثل نذر ذبح لغير الله أو قطيعة رحم) يحرم الوفاء به، وتجب فيه كفارة يمين
نذر اللجاج والغضب وهو الذي يخرجه الشخص لمنع نفسه من شيء أو الحث عليه أثناء الغضب، وهذا مخير فيه بين الوفاء أو كفارة يمين
النذر المبهم (مثل لله عليّ نذر ولم يسمه)، كفارته كفارة يمين
رابعاً قواعد هامة في الأيمان والنذور
الحلف بغير الله (مثل الحلف بالأمانة، أو الكعبة، أو النبي، أو الآباء) محرم وشرك أصغر، لقوله ﷺ من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت
الاستثناء في اليمين من قال إن شاء الله بعد حلفه مباشرة، لم يحنث في يمينه ولا كفارة عليه إذا خالفها
نية الحالف اليمين على نية من استخلفك (أي الشخص الذي طلب منك الحلف إذا كان قاضياً أو صاحب حق)، أما في غير ذلك فاليمين على نية الحالف
أولاً فقه الأيمان (الحلف)
اليمين هو توكيد الحلف باسم من أسماء الله أو صفة من صفاته وهي ثلاثة أنواع
اليمين اللغو
تعريفه ما يجري على اللسان دون قصد القلب (مثل قول لا والله، بلى والله في عرض الحديث)
حكمه لا إثم فيه ولا كفارة، لقوله تعالى: لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ
اليمين الغموس
تعريفها الحلف الكاذب على أمر ماضٍ لغرض الخداع أو سلب الحقوق سميت غموساً لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار
حكمها من الكبائر، ولا كفارة لها عند جمهور الفقهاء لعظم جرمها، بل تجب منها التوبة الصادقة ورد الحقوق لأهلها
اليمين المنعقدة (التي تجب فيها الكفارة)
تعريفها هي التي يقصدها القلب ويحلف بها الشخص على أمر في المستقبل (مثل والله لأفعلن كذا)
حكمها إذا حنث فيها (أي لم يفعل ما حلف عليه)، وجبت عليه الكفارة
ثانياً كفارة اليمين
رتبها الشرع بالترتيب التالي كما ورد في سورة المائدة
التخيير بين ثلاثة أشياء
إطعام عشرة مساكين (من أوسط ما تطعمون أهليكم)
أو كسوة عشرة مساكين
أو تحرير رقبة (غير موجود حالياً)
عند العجز عن الثلاثة السابقة
صيام ثلاثة أيام (والأفضل تتابعها)
ثالثاً فقه النذور
النذر هو إلزام الشخص نفسه بعبادة لم تكن واجبة عليه أصلاً (مثل لله عليّ أن أصوم شهراً إن نجحت)
حكم النذر ابتداءً
مكروه نهى النبي ﷺ عن النذر وقال «إنه لا يأتي بخير، وإنما يُستخرج به من البخيل» لكن إذا نذر الإنسان، وجب عليه الوفاء
أنواع النذر وأحكامها
نذر الطاعة (مثل نذر صلاة، صيام، صدقة) واجب الوفاء به إجماعاً
نذر المعصية (مثل نذر ذبح لغير الله أو قطيعة رحم) يحرم الوفاء به، وتجب فيه كفارة يمين
نذر اللجاج والغضب وهو الذي يخرجه الشخص لمنع نفسه من شيء أو الحث عليه أثناء الغضب، وهذا مخير فيه بين الوفاء أو كفارة يمين
النذر المبهم (مثل لله عليّ نذر ولم يسمه)، كفارته كفارة يمين
رابعاً قواعد هامة في الأيمان والنذور
الحلف بغير الله (مثل الحلف بالأمانة، أو الكعبة، أو النبي، أو الآباء) محرم وشرك أصغر، لقوله ﷺ من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت
الاستثناء في اليمين من قال إن شاء الله بعد حلفه مباشرة، لم يحنث في يمينه ولا كفارة عليه إذا خالفها
نية الحالف اليمين على نية من استخلفك (أي الشخص الذي طلب منك الحلف إذا كان قاضياً أو صاحب حق)، أما في غير ذلك فاليمين على نية الحالف