فقه القضاء والشهادات هو الركن الذي يقوم عليه إقامة العدل في المجتمع وحماية حقوق الناس من الضياع، وقد أولاه الإسلام عناية فائقة لخطورته، فبكلمة من قاضٍ تُحقن دماء أو تُسفك، وبشهادة شاهد تُرد حقوق أو تضيع
أولاً فقه القضاء (الأحكام والآداب)
القضاء هو الإخبار بحكم شرعي على سبيل الإلزام لفض النزاعات
حكم تولي القضاء
فرض كفاية يجب أن يكون في المسلمين قضاة يحكمون بينهم
خطورة المنصب قال ﷺ القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار، فالذي في الجنة رجل عرف الحق فقضى به
شروط القاضي
يجب أن تتوفر فيمن يتولى القضاء شروط محددة منها
الإسلام، العقل، البلوغ، والحرية
العلم أن يكون مجتهداً أو عالماً بالأحكام الشرعية وكيفية استنباطها
العدالة أن يكون معروفاً بالصدق والأمانة والابتعاد عن الكبائر
سلامة الحواس (السمع والبصر والنطق) ليتمكن من فهم الخصوم والتمييز بينهم
آداب القاضي (واجباته المهنية)
التسوية بين الخصمين يجب على القاضي العدل بين الطرفين في مجلسه، ونظره، وكلامه، حتى لا يطمع قوي في ظلمه ولا ييأس ضعيف من عدله
تحريم الرشوة وهي من الكبائر الملعون صاحبها
اجتناب القضاء في حالات معينة لا يقضي القاضي وهو (غضبان، أو جائع جداً، أو حزين، أو مريض) لأن هذه الأحوال تشوش الفكر وتمنع من تصور الحق
ثانياً فقه الشهادات
الشهادة هي إخبار الشخص بما علمه في مجلس القضاء بلفظ أشهد
حكم أداء الشهادة
واجبة إذا طُلبت من الشخص وكان هو الوحيد الذي يعلم الحقيقة، لقوله تعالى: وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
شروط الشاهد (من تُقبل شهادته)
البلوغ والعقل فلا تُقبل شهادة الصغير أو المجنون
العدالة ألا يكون معروفاً بالكذب أو ارتكاب الكبائر
عدم التهمة لا تُقبل شهادة الشخص لمن له فيه مصلحة (مثل شهادة الوالد لولده، أو الزوج لزوجته) أو شهادة العدو على عدوه
نصاب الشهادة (كم عدد الشهود؟)
يختلف عدد الشهود باختلاف نوع القضية
في الأموال والحقوق رجلان، أو رجل وامرأتان
في الحدود (كالسرقة) رجلان عدلان
في الزنا أربعة رجال عدول (تشديداً لصيانة الأعراض)
فيما لا يطلع عليه إلا النساء (كالولادة) تُقبل فيه شهادة امرأة واحدة عدل
ثالثاً اليمين في القضاء (البينة واليمين)
وضع الإسلام قاعدة ذهبية لفض النزاعات البينة على المُدَّعي، واليمين على من أنكر
المدعي هو الذي يطالب بحق، وعليه إحضار الشهود (البينة)
المدعى عليه هو المنكر للحق، فإذا عجز المدعي عن إحضار شهود، يُطلب من المدعى عليه أن يحلف يميناً بالله أنه بريء، وتنتهي القضية بذلك براءةً له (ظاهرياً)
رابعاً شهادة الزور
تعد شهادة الزور من أكبر الكبائر، وقد قرنها النبي ﷺ بالإشراك بالله، لما فيها من قلب للحقائق وظلم للعباد، وهي توجب العقوبة التعزيرية الرادعة من قِبل الحاكم
أولاً فقه القضاء (الأحكام والآداب)
القضاء هو الإخبار بحكم شرعي على سبيل الإلزام لفض النزاعات
حكم تولي القضاء
فرض كفاية يجب أن يكون في المسلمين قضاة يحكمون بينهم
خطورة المنصب قال ﷺ القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار، فالذي في الجنة رجل عرف الحق فقضى به
شروط القاضي
يجب أن تتوفر فيمن يتولى القضاء شروط محددة منها
الإسلام، العقل، البلوغ، والحرية
العلم أن يكون مجتهداً أو عالماً بالأحكام الشرعية وكيفية استنباطها
العدالة أن يكون معروفاً بالصدق والأمانة والابتعاد عن الكبائر
سلامة الحواس (السمع والبصر والنطق) ليتمكن من فهم الخصوم والتمييز بينهم
آداب القاضي (واجباته المهنية)
التسوية بين الخصمين يجب على القاضي العدل بين الطرفين في مجلسه، ونظره، وكلامه، حتى لا يطمع قوي في ظلمه ولا ييأس ضعيف من عدله
تحريم الرشوة وهي من الكبائر الملعون صاحبها
اجتناب القضاء في حالات معينة لا يقضي القاضي وهو (غضبان، أو جائع جداً، أو حزين، أو مريض) لأن هذه الأحوال تشوش الفكر وتمنع من تصور الحق
ثانياً فقه الشهادات
الشهادة هي إخبار الشخص بما علمه في مجلس القضاء بلفظ أشهد
حكم أداء الشهادة
واجبة إذا طُلبت من الشخص وكان هو الوحيد الذي يعلم الحقيقة، لقوله تعالى: وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
شروط الشاهد (من تُقبل شهادته)
البلوغ والعقل فلا تُقبل شهادة الصغير أو المجنون
العدالة ألا يكون معروفاً بالكذب أو ارتكاب الكبائر
عدم التهمة لا تُقبل شهادة الشخص لمن له فيه مصلحة (مثل شهادة الوالد لولده، أو الزوج لزوجته) أو شهادة العدو على عدوه
نصاب الشهادة (كم عدد الشهود؟)
يختلف عدد الشهود باختلاف نوع القضية
في الأموال والحقوق رجلان، أو رجل وامرأتان
في الحدود (كالسرقة) رجلان عدلان
في الزنا أربعة رجال عدول (تشديداً لصيانة الأعراض)
فيما لا يطلع عليه إلا النساء (كالولادة) تُقبل فيه شهادة امرأة واحدة عدل
ثالثاً اليمين في القضاء (البينة واليمين)
وضع الإسلام قاعدة ذهبية لفض النزاعات البينة على المُدَّعي، واليمين على من أنكر
المدعي هو الذي يطالب بحق، وعليه إحضار الشهود (البينة)
المدعى عليه هو المنكر للحق، فإذا عجز المدعي عن إحضار شهود، يُطلب من المدعى عليه أن يحلف يميناً بالله أنه بريء، وتنتهي القضية بذلك براءةً له (ظاهرياً)
رابعاً شهادة الزور
تعد شهادة الزور من أكبر الكبائر، وقد قرنها النبي ﷺ بالإشراك بالله، لما فيها من قلب للحقائق وظلم للعباد، وهي توجب العقوبة التعزيرية الرادعة من قِبل الحاكم