ليأتينَّ على أمَّتي ما أتى على بني إسرائيل حَذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ ، حتَّى إن كانَ مِنهم من أتى أُمَّهُ علانيَةً لَكانَ في أمَّتي من يصنعُ ذلِكَ ، وإنَّ بَني إسرائيل تفرَّقت على ثِنتينِ وسبعينَ ملَّةً ، وتفترقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ ملَّةً ، كلُّهم في النَّارِ إلَّا ملَّةً واحِدةً ، قالوا : مَن هيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ما أَنا علَيهِ وأَصحابي
الراوي : عبدالله بن عمرو
وَهَذِهِ الفِرَقُ كُلُّهَا تَدَّعِي الإِسْلَامَ، وَكُلُّهَا بِدْعِيَّةٌ سَوَاءٌ كَانَ بِدَعُهَا شِرْكِيَّةً أَوْ مَا دُونَ ذَلِكَ؛ وَكُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً، وَهِيَ مَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ وَأَصْحَابُهُ
"الصحيح عندنا أن اسم ملة الإسلام واقع على كل من أقر بحدوث العالم وتوحيد صانعه وقدمه وأنه عادل حكيم مع نفي التشبيه والتعطيل عنه، وأقر مع ذلك بنبوة جميع أنبيائه وبصحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته إلى الكافة، وبتأييد شريعته، وبأن كل ما جاء به حق، وبأن القرآن منبع أحكام شريعته، وبوجوب الصلوات الخمس إلى الكعبة، وبوجوب الزكاة وصوم رمضان وحج البيت على الجملة.
فكل من أقر بذلك فهو داخل في أهل ملة الإسلام، وينظر فيه بعد ذلك:
فإن لم يخلط إيمانه ببدعة شنعاء تؤدي إلى الكفر، فهو الموحد السُّنِّيّ.
وإن ضم إلى ذلك بدعة شنعاء نظر:
فإن كان على بدعة الباطنية، أو البيانية، أو المغيرية، أو المنصورية، أو الجناحية، أو السبابية، أو الخطابية من الرافضة، أو كان على دين الحلولية، أو على دين أصحاب التناسخ، أو على دين الميمونية، أو اليزيدية من الخوارج، أو على دين الحائطية، أو الحِماريَّة من القدرية، أو كان ممن يحرم شيئاً مما نص القرآن على إباحته باسمه، أو أباح ما حرم القرآن باسمه، فليس هو من جملة أمة الإسلام.
وإن كانت بدعته من جنس بدع رافضة الزيدية، أو رافضة الإمامية، أو من جنس بدع أكثر الخوارج، أو من جنس بدع المعتزلة، أو من جنس بدع النجارية، أو الجهمية, أو الضرارية، أو المجسمة من الأمة، كان من جملة أمة الإسلام في بعض الأحكام: وهو أن يدفن في مقابر المسلمين، ويدفع إليه سهمه من الغنيمة إن غزا مع المسلمين، ولا يمنع من دخول مساجد المسلمين ومن الصلاة فيها.
ويخرج في بعض الأحكام عن حكم أمة الإسلام: وذلك أنه لا تجوز الصلاة عليه، ولا الصلاة خلفه، ولا تحل ذبيحته، ولا تحل المرأة منهم للسُّنِّيّ، ولا يصح نكاح السُّنِّيَّة من أحد منهم.
والفرق المنتسبة إلى الإسلام في الظاهر مع خروجها عن جملة الأمة عشرون فرقة، هذه ترجمتها:
سبابية، وبيانية، وحربية، ومغيرية، ومنصورية، وجناحية، وخطابية، وغرابية، ومفوضة، وحلولية، وأصحاب التناسخ، وحائطية، وحِماريَّة، ومقنعية، ورزامية، ويزيدية، وميمونية، وباطنية، وحلاجية، وعذاقرية، وأصحاب الإباحة.وربما انشعبت الفرقة الواحدة من هذه الفرق أصنافاً كثيرة..."
الفرق والمذاهب المنتسبة إلى الإسلام
أهل السنة والجماعة
- الأشاعرة
- الماتريدية
- الكلابية
- أهل الأثر والحديث من المفوضة
الشيعة
- الشيعة الاثنا عشرية (الجعفرية)
- الشيعة الزيدية
- الشيعة الإسماعيلية (التيار العام)
- الإسماعيلية النزارية
- الإسماعيلية المستعلية (الطيبية)
- البهرة الداوودية
- البهرة السليمانية
- الكيسانية (بائدة)
- المختارية
- الكربية
- البيانية
- الرزامية
- الفطحية
- الناووسية
- الواقفية
- الكاملية
الخوارج
- المحكمة الأولى
- الأزارقة
- النجدات
- البيهسية
- العجاردة
- الثعالبة
- الإباضية (المستمرة)
- الصفرية
- الحفصية
- اليزيدية (فرقة قديمة)
- الميمونية
المعتزلة
- الواصلية
- الهذيلية
- النظامية
- الخابطية
- البشرية
- المردارية
- الثمامية
- الجاحظية
- الخياطية
- الجبائية
- البهشمية
المرجئة
- الكرامية
- الهشامية
- المقاتلية
- الجهمية
الطرق الصوفية
- القادرية
- الرفاعية
- الشاذلية
- النقشبندية
- التيجانية
- المولوية
- البكتاشية
- الدسوقية
- البدوية
- السهروردية
- الملامتية
- الختمية
- وغيرهم
الصوفية الفلسفية
- أهل الحلول
- أهل الاتحاد
- أهل وحدة الوجود
- الحلاجية (الأوائل)
الفرق الباطنية
- النصيرية (العلوية)
- الدروز (الموحدون)
- القرامطة
- الحشاشون
- السبعية
- الخطابية
- الذمية
- الغرابية
- الحلاجية
مذاهب العصر الحديث
- الأحمدية (القاديانية)
- الأحمدية (اللاهورية)
- البابية
- القرآنيون (منكرو السنة)
- السلفية/الوهابية
- الجامية
- السرورية
- الحدادية
- المدخلية
- القطبية
فرق أخرى
- الحشوية
- القدرية
- الجبرية
- المنصورية
- الغالية
- الشبيبية
- الحارثية
- المطرية
- الحمارية
- الصالحية
- الجارودية
- السليمانية
- البتيرية
- السالمية
التيارات المعاصرة ممن تنتسب للإسلام
- العلمانية الشاملة
- العلمانية الجزئية
- الليبرالية
- الحداثية
- ما بعد الحداثة
- التنويرية
- النسوية