الخلافة العثمانية كانت القوة التي رفعت راية التوحيد لقرون، وحمت المقدسات، ووقفت في وجه الأطماع الصليبية والصفوية بكل حزم ومكانتها في قلوب أهل السنة كـ خلافة هي مكانة شرعية وتاريخية لا يتجاهلها إلا جاحد أو جاهل
كانت الخلافة العثمانية هي
الكيان الذي جمع شمل المسلمين
نشرت الدعوة الإسلامية ودخل الإسلام إلى قلب أوروبا وحكمت أكثر دول شرق أوروبا
أقيمت الصلاة ورُفع الأذان في بلاد لم تكن تعرف التوحيد
حكمت أجزاءا واسعة من ثلاث قارات آسيا وشمال أفريقيا وشرق أوروبا
حُقن دماء المسلمين لقرون من الهجمات الصليبية
محاربة البدع والشركيات في عصور قوتها
حماية الحرمين الشريفين والمقدسات
كانت الدولة العثمانية والمؤسسة الدينية فيها (مشيخة الإسلام) تحارب الفرق الباطنية والزندقة وتتمسك بمذهب أهل السنة والجماعة الماتريدي الحنفي
كان لقب خادم الحرمين الشريفين أحب الألقاب إلى السلاطين العثمانيين (وأولهم السلطان سليم الأول) وقد تجلى ذلك في
تأمين طرق الحج بذلت الدولة جهوداً هائلة لتأمين قوافل الحجيج من قطاع الطرق والهجمات الخارجية
العمارة والترميم شهدت مكة المكرمة والمدينة المنورة طفرة في العمارة الإسلامية، ولا يزال الرواق العثماني في المسجد الحرام شاهداً على ذلك
سكة حديد الحجاز كان مشروعاً يهدف لربط العالم الإسلامي بالمدينة المنورة لتسهيل شعيرة الحج وتقوية الرابطة الدينية
التنظيم الإداري والقانوني (القانونامة)
لم تكن الدولة مجرد قوة عسكرية، بل كانت دولة مؤسسات يُعد السلطان سليمان القانوني واضع حجر الأساس لمنظومة قانونية متكاملة جمعت بين الشريعة الإسلامية والعرف، ونظمت شؤون القضاء والضرائب والجيش، مما كفل استقراراً داخلياً نادراً لقرون في ثلاث قارات
أقوى جيش في العالم (الانكشارية والقوة البحرية)
في ذروتها (القرنين السادس عشر والسابع عشر ميلادي)، كان الجيش العثماني يُعتبر الآلة الحربية الأكثر تطوراً وتنظيماً
الانكشارية كانت أول جيش نظامي دائم في أوروبا، مشهورين بالانضباط واستخدام الأسلحة النارية والمدافع قبل غيرهم
البحرية سيطرت الأساطيل العثمانية بقيادة قادة مثل خير الدين بربروس على البحر المتوسط، الذي لُقب لفترة طويلة بـ البحيرة العثمانية
فتح القسطنطينية تحقيق البشارة النبوية بفتح المدينة التي ظلت عصية لقرون، وتحويلها إلى مركز للخلافة (إسلام بول)
مواجهة الاستعمار البرتغالي خاضت الأساطيل العثمانية حروباً شرسة في البحر الأحمر والخليج العربي لمنع البرتغاليين من الوصول إلى مكة والمدينة وتدمير المقدسات
هزيمة نابليون في عكا
رغم أن نابليون دخل مصر وسلك طريق سيناء نحو الشام، إلا أن انكسار طموحاته الكبرى كان على أسوار مدينة عكا عام 1799م
بقيادة القائد أحمد باشا، وبدعم من الأسطول العثماني والإمدادات، صمدت المدينة أمام حصار نابليون
قال نابليون جملته الشهيرة بعد هزيمته لقد أنساني الجزار قدري، ولو سقطت عكا لغيرت وجه العالم كانت هذه الهزيمة هي المسمار الأول في نعش حملته
على الشرق
فرنسا وطلب الحماية (تحالف سليمان القانوني وفرانسوا الأول)
هذه واحدة من أبرز المحطات السياسية؛ حيث كانت الدولة العثمانية هي بيضة القبان في السياسة الأوروبية
في عام 1525م، وقع الملك الفرنسي فرانسوا الأول في الأسر بعد هزيمته أمام إمبراطور الهابسبورغ (شارلكان)
أرسلت والدة الملك الفرنسي والملك نفسه رسائل استغاثة للسلطان سليمان القانوني يطلبون فيها التدخل العسكري والحماية
استجاب السلطان سليمان واعتبر فرنسا محمية عثمانية ضد نفوذ الإمبراطورية الرومانية المقدسة وبريطانيا، وهو ما يُعرف تاريخياً بـ التحالف العثماني الفرنسي، الذي منح فرنسا امتيازات اقتصادية وسياسية كبرى لضمان بقائها في وجه أعدائها
القوة العظمى الوحيدة
في عهد سلاطين مثل سليم الأول وسليمان القانوني، كانت الدولة العثمانية هي القوة التي تخشاها كافة الممالك الأوروبية كانت تمتلك
الاكتفاء الذاتي من الموارد والزراعة والمعادن
السيطرة على طرق التجارة طريق الحرير والتوابل كان يمر عبر أراضيها، مما جعل العالم بأسره يفع ثمن المرور للخزانة العثمانية
هذه القوة لم تكن عسكرية فحسب، بل كانت قوة سيادية تفرض إرادتها على الخريطة الدولية، وهو ما يفسر لماذا لا يزال هذا التاريخ يثير الفخر في الوجدان الإسلامي حتى اليوم
العمارة والهوية البصرية الإسلامية
خلدت الدولة العثمانية وجه المدن الإسلامية بطابع فريد، حيث دمجت فنون العمارة السلجوقية والبيزنطية لتخرج بأسلوب القبة المركزية والمآذن الرشيقة
لم تكن المجمعات الخيرية العثمانية (الكليّة) مجرد مساجد لأداء الصلاة، بل تحولت إلى مراكز متكاملة تضم مدرسة، ومستشفى (دار الشفاء)، ومطعماً للفقراء (التكية أو العمارة)، بالإضافة إلى مكتبة
عمارة الحرمين قامت الدولة العثمانية بأكبر عمليات ترميم وتوسعة للحرمين الشريفين، وأنشأت خط السكة الحديد الحجازي لتسهيل وصول الحجاج
التكافل الاجتماعي ونظام الأوقاف
بلغ نظام الوقف في العصر العثماني ذروته، حيث لم يترك جانباً من جوانب الحياة إلا وشمله
أوقاف لإطعام الطيور، وأخرى لتجهيز العرائس الفقيرات، وأوقاف لعلاج المرضى النفسيين بالموسيقى والروائح العطرية (في وقت كان فيه الغرب يحرق المرضى النفسيين)
المؤسسات التعليمية انتشرت المدارس في كل ركن، وكانت مشيخة الإسلام تشرف على المنهج التعليمي لضمان وحدة الفكر السني
حماية الأقليات المظلومة (الاستيعاب الإنساني)
في الوقت الذي كانت فيه محاكم التفتيش في الأندلس تبيد المسلمين واليهود، كانت السفن العثمانية بأمر من السلطان بايزيد الثاني تنقل الفارين من الاضطهاد الديني إلى أراضي الخلافة، حيث عاشوا في نظام الملل الذي منحهم استقلالاً دينياً وقانونياً لم يعرفه الغرب إلا حديثاً
الصناعة والتجارة الدولية
الأسطول البحري سيطر العثمانيون على البحر المتوسط (البحيرة العثمانية)، مما جعلهم يتحكمون في طرق التجارة العالمية بين الشرق والغرب
الصناعات الحربية كانت المدافع العثمانية (مثل مدفع الفتح) هي الأقوى في العالم، وطوروا صناعة البارود والنسيج والسجاد التي كانت تُصادر للغرب كسلع فاخرة
الربط الجغرافي وحفظ التراث
كانت الخلافة العثمانية هي الجسر الذي حفظ المخطوطات الإسلامية؛ فالمكتبات في إسطنبول (مثل مكتبة السليمانية) تضم اليوم أكبر كنز من المخطوطات الإسلامية الأصلية في العالم، والتي جُمعت وحُميت من الضياع خلال فترات الحروب والاضطرابات
مِنَ الظلمِ بمكان الحكمُ السلبي على الخلافة العثمانية بسبب بعض المشاكل التي تعرض لها العرب، فقد كان هذا في مرحلة ضعفها ونهايتها، ولكل دولة إيجابياتها وسلبياتها، والدولة العثمانية إيجابياتها أكثر من سلبياتها بناءً على الحقائق المذكورة، ولكل حضارة فترات قوة ثم ضعف، ولايوجد دولة في التاريخ الإسلامي قامت بنفس هذه الإنجازات العظيمة التي قامت بها الخلافة العثمانية
والواقع يثبت أن ما بعد الخلافة كان عهد استعمار وتغريب، حيث فُرضت القوانين الوضعية وحوربت المظاهر الإسلامية في البلدان التي كانت تحت راية العثمانين
ورد في الحديث الشريف «إنما الإمام جُنّة يُقاتل من ورائه ويُتقى به» فالدولة العثمانية كانت هي هذا الدرع وبسقوطها، تشتتت الأمة ووقعت في فخ العلمانية والتبعية، وهذا واقع مرير لا ينكره منصف
كانت الخلافة العثمانية هي
الكيان الذي جمع شمل المسلمين
نشرت الدعوة الإسلامية ودخل الإسلام إلى قلب أوروبا وحكمت أكثر دول شرق أوروبا
أقيمت الصلاة ورُفع الأذان في بلاد لم تكن تعرف التوحيد
حكمت أجزاءا واسعة من ثلاث قارات آسيا وشمال أفريقيا وشرق أوروبا
حُقن دماء المسلمين لقرون من الهجمات الصليبية
محاربة البدع والشركيات في عصور قوتها
حماية الحرمين الشريفين والمقدسات
كانت الدولة العثمانية والمؤسسة الدينية فيها (مشيخة الإسلام) تحارب الفرق الباطنية والزندقة وتتمسك بمذهب أهل السنة والجماعة الماتريدي الحنفي
كان لقب خادم الحرمين الشريفين أحب الألقاب إلى السلاطين العثمانيين (وأولهم السلطان سليم الأول) وقد تجلى ذلك في
تأمين طرق الحج بذلت الدولة جهوداً هائلة لتأمين قوافل الحجيج من قطاع الطرق والهجمات الخارجية
العمارة والترميم شهدت مكة المكرمة والمدينة المنورة طفرة في العمارة الإسلامية، ولا يزال الرواق العثماني في المسجد الحرام شاهداً على ذلك
سكة حديد الحجاز كان مشروعاً يهدف لربط العالم الإسلامي بالمدينة المنورة لتسهيل شعيرة الحج وتقوية الرابطة الدينية
التنظيم الإداري والقانوني (القانونامة)
لم تكن الدولة مجرد قوة عسكرية، بل كانت دولة مؤسسات يُعد السلطان سليمان القانوني واضع حجر الأساس لمنظومة قانونية متكاملة جمعت بين الشريعة الإسلامية والعرف، ونظمت شؤون القضاء والضرائب والجيش، مما كفل استقراراً داخلياً نادراً لقرون في ثلاث قارات
أقوى جيش في العالم (الانكشارية والقوة البحرية)
في ذروتها (القرنين السادس عشر والسابع عشر ميلادي)، كان الجيش العثماني يُعتبر الآلة الحربية الأكثر تطوراً وتنظيماً
الانكشارية كانت أول جيش نظامي دائم في أوروبا، مشهورين بالانضباط واستخدام الأسلحة النارية والمدافع قبل غيرهم
البحرية سيطرت الأساطيل العثمانية بقيادة قادة مثل خير الدين بربروس على البحر المتوسط، الذي لُقب لفترة طويلة بـ البحيرة العثمانية
فتح القسطنطينية تحقيق البشارة النبوية بفتح المدينة التي ظلت عصية لقرون، وتحويلها إلى مركز للخلافة (إسلام بول)
مواجهة الاستعمار البرتغالي خاضت الأساطيل العثمانية حروباً شرسة في البحر الأحمر والخليج العربي لمنع البرتغاليين من الوصول إلى مكة والمدينة وتدمير المقدسات
هزيمة نابليون في عكا
رغم أن نابليون دخل مصر وسلك طريق سيناء نحو الشام، إلا أن انكسار طموحاته الكبرى كان على أسوار مدينة عكا عام 1799م
بقيادة القائد أحمد باشا، وبدعم من الأسطول العثماني والإمدادات، صمدت المدينة أمام حصار نابليون
قال نابليون جملته الشهيرة بعد هزيمته لقد أنساني الجزار قدري، ولو سقطت عكا لغيرت وجه العالم كانت هذه الهزيمة هي المسمار الأول في نعش حملته
على الشرق
فرنسا وطلب الحماية (تحالف سليمان القانوني وفرانسوا الأول)
هذه واحدة من أبرز المحطات السياسية؛ حيث كانت الدولة العثمانية هي بيضة القبان في السياسة الأوروبية
في عام 1525م، وقع الملك الفرنسي فرانسوا الأول في الأسر بعد هزيمته أمام إمبراطور الهابسبورغ (شارلكان)
أرسلت والدة الملك الفرنسي والملك نفسه رسائل استغاثة للسلطان سليمان القانوني يطلبون فيها التدخل العسكري والحماية
استجاب السلطان سليمان واعتبر فرنسا محمية عثمانية ضد نفوذ الإمبراطورية الرومانية المقدسة وبريطانيا، وهو ما يُعرف تاريخياً بـ التحالف العثماني الفرنسي، الذي منح فرنسا امتيازات اقتصادية وسياسية كبرى لضمان بقائها في وجه أعدائها
القوة العظمى الوحيدة
في عهد سلاطين مثل سليم الأول وسليمان القانوني، كانت الدولة العثمانية هي القوة التي تخشاها كافة الممالك الأوروبية كانت تمتلك
الاكتفاء الذاتي من الموارد والزراعة والمعادن
السيطرة على طرق التجارة طريق الحرير والتوابل كان يمر عبر أراضيها، مما جعل العالم بأسره يفع ثمن المرور للخزانة العثمانية
هذه القوة لم تكن عسكرية فحسب، بل كانت قوة سيادية تفرض إرادتها على الخريطة الدولية، وهو ما يفسر لماذا لا يزال هذا التاريخ يثير الفخر في الوجدان الإسلامي حتى اليوم
العمارة والهوية البصرية الإسلامية
خلدت الدولة العثمانية وجه المدن الإسلامية بطابع فريد، حيث دمجت فنون العمارة السلجوقية والبيزنطية لتخرج بأسلوب القبة المركزية والمآذن الرشيقة
لم تكن المجمعات الخيرية العثمانية (الكليّة) مجرد مساجد لأداء الصلاة، بل تحولت إلى مراكز متكاملة تضم مدرسة، ومستشفى (دار الشفاء)، ومطعماً للفقراء (التكية أو العمارة)، بالإضافة إلى مكتبة
عمارة الحرمين قامت الدولة العثمانية بأكبر عمليات ترميم وتوسعة للحرمين الشريفين، وأنشأت خط السكة الحديد الحجازي لتسهيل وصول الحجاج
التكافل الاجتماعي ونظام الأوقاف
بلغ نظام الوقف في العصر العثماني ذروته، حيث لم يترك جانباً من جوانب الحياة إلا وشمله
أوقاف لإطعام الطيور، وأخرى لتجهيز العرائس الفقيرات، وأوقاف لعلاج المرضى النفسيين بالموسيقى والروائح العطرية (في وقت كان فيه الغرب يحرق المرضى النفسيين)
المؤسسات التعليمية انتشرت المدارس في كل ركن، وكانت مشيخة الإسلام تشرف على المنهج التعليمي لضمان وحدة الفكر السني
حماية الأقليات المظلومة (الاستيعاب الإنساني)
في الوقت الذي كانت فيه محاكم التفتيش في الأندلس تبيد المسلمين واليهود، كانت السفن العثمانية بأمر من السلطان بايزيد الثاني تنقل الفارين من الاضطهاد الديني إلى أراضي الخلافة، حيث عاشوا في نظام الملل الذي منحهم استقلالاً دينياً وقانونياً لم يعرفه الغرب إلا حديثاً
الصناعة والتجارة الدولية
الأسطول البحري سيطر العثمانيون على البحر المتوسط (البحيرة العثمانية)، مما جعلهم يتحكمون في طرق التجارة العالمية بين الشرق والغرب
الصناعات الحربية كانت المدافع العثمانية (مثل مدفع الفتح) هي الأقوى في العالم، وطوروا صناعة البارود والنسيج والسجاد التي كانت تُصادر للغرب كسلع فاخرة
الربط الجغرافي وحفظ التراث
كانت الخلافة العثمانية هي الجسر الذي حفظ المخطوطات الإسلامية؛ فالمكتبات في إسطنبول (مثل مكتبة السليمانية) تضم اليوم أكبر كنز من المخطوطات الإسلامية الأصلية في العالم، والتي جُمعت وحُميت من الضياع خلال فترات الحروب والاضطرابات
مِنَ الظلمِ بمكان الحكمُ السلبي على الخلافة العثمانية بسبب بعض المشاكل التي تعرض لها العرب، فقد كان هذا في مرحلة ضعفها ونهايتها، ولكل دولة إيجابياتها وسلبياتها، والدولة العثمانية إيجابياتها أكثر من سلبياتها بناءً على الحقائق المذكورة، ولكل حضارة فترات قوة ثم ضعف، ولايوجد دولة في التاريخ الإسلامي قامت بنفس هذه الإنجازات العظيمة التي قامت بها الخلافة العثمانية
والواقع يثبت أن ما بعد الخلافة كان عهد استعمار وتغريب، حيث فُرضت القوانين الوضعية وحوربت المظاهر الإسلامية في البلدان التي كانت تحت راية العثمانين
ورد في الحديث الشريف «إنما الإمام جُنّة يُقاتل من ورائه ويُتقى به» فالدولة العثمانية كانت هي هذا الدرع وبسقوطها، تشتتت الأمة ووقعت في فخ العلمانية والتبعية، وهذا واقع مرير لا ينكره منصف
بعض علماء الأناضول والقسطنطينية من الأتراك
ممن استوطنوا العاصمة العثمانية وعاشوا فيها وصاروا من نسيجها، وكانوا على عقيدة أهل السنة (الماتريدية والأشاعرة)، مرتبون زمنياً من القرن الثامن الهجري إلى القرن الرابع عشر الهجري.
1. الإمام داود القيصري (ت 751هـ)
اللقب: شيخ المدرسين بالأناضول.
التخصص: رئيس أول مدرسة عثمانية أسسها السلطان أورخان غازي في "إزنيق"، متكلم وفقيه.
أبرز كتبه: شرح قصيدة البردة، ورسائل في علم الكلام.
التخصص: رئيس أول مدرسة عثمانية أسسها السلطان أورخان غازي في "إزنيق"، متكلم وفقيه.
أبرز كتبه: شرح قصيدة البردة، ورسائل في علم الكلام.
2. الإمام أكمل الدين البابرتي (ت 786هـ)
اللقب: شيخ الحنفية (أصله من الأناضول واستوطن مصر وتولى مشيخة خانقاه شيخو).
التخصص: فقه حنفي وعقيدة ماتريدية.
أبرز كتبه: شرح الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة، العناية شرح الهداية.
التخصص: فقه حنفي وعقيدة ماتريدية.
أبرز كتبه: شرح الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة، العناية شرح الهداية.
3. الإمام شمس الدين الفناري (ت 834هـ)
اللقب: شيخ الإسلام الأول للدولة العثمانية.
التخصص: أصولي، مفسر، ومتكلم ماتريدي بارز.
أبرز كتبه: فصول البدائع في أصول الشرائع، حاشية على شرح المواقف في علم الكلام.
التخصص: أصولي، مفسر، ومتكلم ماتريدي بارز.
أبرز كتبه: فصول البدائع في أصول الشرائع، حاشية على شرح المواقف في علم الكلام.
4. الإمام قاضي زاده الرومي (ت 840هـ)
اللقب: صلاح الدين التركي | إمام الرياضيات والفلك بمدرسة سمرقند وقاضي بورصة.
التخصص: متكلم، فلكي، وماتريِدي.
أبرز كتبه: شرح الملخص في الهيئة، شرح أشكال التأسيس.
التخصص: متكلم، فلكي، وماتريِدي.
أبرز كتبه: شرح الملخص في الهيئة، شرح أشكال التأسيس.
5. الإمام خضر بك بن جلال الدين (ت 863هـ)
اللقب: علامة الروم ومفتي القسطنطينية الأول بعد الفتح.
التخصص: متكلم ماتريدي ولغوي كبير.
أبرز كتبه: جواهر العقائد (المعروفة بـ "القصيدة النونية" في العقيدة الماتريدية).
التخصص: متكلم ماتريدي ولغوي كبير.
أبرز كتبه: جواهر العقائد (المعروفة بـ "القصيدة النونية" في العقيدة الماتريدية).
6. الإمام الملا خسرو (ت 885هـ)
اللقب: قاضي العسكر وشيخ الإسلام في عهد الفاتح.
التخصص: فقيه حنفي وأصولي بارز بالقسطنطينية.
أبرز كتبه: درر الحكام في شرح غرر الأحكام، مرقاة الوصول إلى علم الأصول.
التخصص: فقيه حنفي وأصولي بارز بالقسطنطينية.
أبرز كتبه: درر الحكام في شرح غرر الأحكام، مرقاة الوصول إلى علم الأصول.
7. الإمام الملا عبد الكريم الكوراني (ت 893هـ)
اللقب: مفتي القسطنطينية ومُعلّم السلطان محمد الفاتح.
التخصص: مفسر، ومحدث، ومتكلم أشعري المنهج.
أبرز كتبه: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني، الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع.
التخصص: مفسر، ومحدث، ومتكلم أشعري المنهج.
أبرز كتبه: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني، الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع.
8. الإمام علاء الدين الطوسي (ت 887هـ)
اللقب: مصنف الديار الرومية.
التخصص: متكلم ومناظر (كلّفه محمد الفاتح بالمحاكمة بين الغزالي والفلاسفة).
أبرز كتبه: تهافت الفلاسفة (ذخر المتكلمين)، حاشية على شرح التجريد.
التخصص: متكلم ومناظر (كلّفه محمد الفاتح بالمحاكمة بين الغزالي والفلاسفة).
أبرز كتبه: تهافت الفلاسفة (ذخر المتكلمين)، حاشية على شرح التجريد.
9. الإمام محيي الدين الفناري (ت 954هـ)
اللقب: قاضي عسكر الروم وشيخ الإسلام.
التخصص: فقيه حنفي، أصولي، ومتكلم.
أبرز كتبه: حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي (في التفسير).
التخصص: فقيه حنفي، أصولي، ومتكلم.
أبرز كتبه: حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي (في التفسير).
10. الإمام طاشكبري زاده (ت 968هـ)
اللقب: مؤرخ الأناضول وعلامة العاصمة.
التخصص: مؤرخ، متكلم ماتريدي، وموسوعي بالقسطنطينية.
أبرز كتبه: الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، مفتاح السعادة ومصباح السيادة.
التخصص: مؤرخ، متكلم ماتريدي، وموسوعي بالقسطنطينية.
أبرز كتبه: الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، مفتاح السعادة ومصباح السيادة.
11. الإمام محمد بن بير علي "البركوي" (ت 981هـ)
اللقب: محيي السنة بالأناضول.
التخصص: فقيه حنفي ومتكلم ماتريدي ومصلح سلوكي صارم ضد البدع والتصوف الفلسفي.
أبرز كتبه: الطريقة المحمدية والأسيرة الأحمدية، جلاء القلوب.
التخصص: فقيه حنفي ومتكلم ماتريدي ومصلح سلوكي صارم ضد البدع والتصوف الفلسفي.
أبرز كتبه: الطريقة المحمدية والأسيرة الأحمدية، جلاء القلوب.
12. الإمام أبو السعود أفندي (ت 982هـ)
اللقب: خطيب المفسرين ومفتي الممالك العثمانية بالقسطنطينية.
التخصص: مفسر، فقيه، ومشرع قانوني.
أبرز كتبه: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (تفسير أبي السعود).
التخصص: مفسر، فقيه، ومشرع قانوني.
أبرز كتبه: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (تفسير أبي السعود).
13. الإمام القاضي كمال الدين البياضي (ت 1098هـ)
اللقب: قاضي قضاة القسطنطينية وعسكر الروم.
التخصص: من كبار متكلمي الماتريدية المتأخرين.
أبرز كتبه: إشارات المرام من عبارات الإمام (من أهم وأدق كتب العقيدة الماتريدية).
التخصص: من كبار متكلمي الماتريدية المتأخرين.
أبرز كتبه: إشارات المرام من عبارات الإمام (من أهم وأدق كتب العقيدة الماتريدية).
14. الإمام شيخ زاده (ت 1078هـ)
اللقب: الحاشية العظمى.
التخصص: مفسر وفقيه بالقسطنطينية.
أبرز كتبه: حاشية شيخ زاده على تفسير البيضاوي (أربعة مجلدات ضخمة معتمدة في التدريس العثماني).
التخصص: مفسر وفقيه بالقسطنطينية.
أبرز كتبه: حاشية شيخ زاده على تفسير البيضاوي (أربعة مجلدات ضخمة معتمدة في التدريس العثماني).
15. الإمام إسماعيل حقي البروسوي (ت 1137هـ)
اللقب: مفسر الأناضول.
التخصص: مفسر، زاهد سلوكي شرعي (صاحب وعظ وإرشاد).
أبرز كتبه: روح البيان في تفسير القرآن (تفسير وعظي مشهور جداً).
التخصص: مفسر، زاهد سلوكي شرعي (صاحب وعظ وإرشاد).
أبرز كتبه: روح البيان في تفسير القرآن (تفسير وعظي مشهور جداً).
16. الإمام محمد الخادمي (ت 1176هـ)
اللقب: علامة الأناضول وعمدة المدرسين.
التخصص: أصولي، فقيه حنفي، ومتكلم.
أبرز كتبه: بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية (موسوعة كبرى في الأخلاق والتزكية السنية ورد البدع)، مجامع الحقائق في الأصول.
التخصص: أصولي، فقيه حنفي، ومتكلم.
أبرز كتبه: بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية (موسوعة كبرى في الأخلاق والتزكية السنية ورد البدع)، مجامع الحقائق في الأصول.
17. الإمام أحمد جودت باشا (ت 1312هـ)
اللقب: المشرّع الأكبر بالقسطنطينية.
التخصص: فقيه حنفي، رئيس لجنة تقنين الشريعة، ومؤرخ.
أبرز أعماله: رئيس لجنة صياغة مجلة الأحكام العدلية (أول قانون مدني مستمد كلياً من الفقه الحنفي)، وكتاب تاريخ جودت.
التخصص: فقيه حنفي، رئيس لجنة تقنين الشريعة، ومؤرخ.
أبرز أعماله: رئيس لجنة صياغة مجلة الأحكام العدلية (أول قانون مدني مستمد كلياً من الفقه الحنفي)، وكتاب تاريخ جودت.
18. الإمام عمر الضياء الدين الداغستاني (ت 1339هـ)
اللقب: محدث القسطنطينية (استوطن إسطنبول وكان مدرس الحديث بمسجد آيا صوفيا).
التخصص: محدث، فقيه، وماتريدي.
أبرز كتبه: زبدة البخاري، آثار الحديث.
التخصص: محدث، فقيه، وماتريدي.
أبرز كتبه: زبدة البخاري، آثار الحديث.
19. الشيخ محمد زاهد الكوثري (ت 1371هـ)
اللقب: وكيل المشيخة الإسلامية وعلامة العصر.
التخصص: محدث، متكلم ماتريدي بالقسطنطينية (ثم هاجر لمصر).
أبرز كتبه: مقالات الكوثري، صفع المقافي في تاريخ الجهمية، وله تحقيقات هائلة لمتون العقيدة السنية الماتريدية والأشعرية.
التخصص: محدث، متكلم ماتريدي بالقسطنطينية (ثم هاجر لمصر).
أبرز كتبه: مقالات الكوثري، صفع المقافي في تاريخ الجهمية، وله تحقيقات هائلة لمتون العقيدة السنية الماتريدية والأشعرية.
20. شيخ الإسلام مصطفى صبري أفندي (ت 1373هـ)
اللقب: شيخ إسلام الدولة العثمانية الأخير بالقسطنطينية.
التخصص: متكلم ماتريدي ومفكر إسلامي عظيم في القرن العشرين.
أبرز كتبه: موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين (أربع مجلدات ضخمة لتفنيد المادية والإلحاد الغربي).
التخصص: متكلم ماتريدي ومفكر إسلامي عظيم في القرن العشرين.
أبرز كتبه: موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين (أربع مجلدات ضخمة لتفنيد المادية والإلحاد الغربي).