هو الإيمان بوجود الله سبحانه وتعالى، وبأسمائه وصفاته التي تليق به، وأنه لا يشبهه أحد من مخلوقاته ، رغم أننا لا نراه في الدنيا.
الإيمان بالغيب
الإيمان بالله (أصل الغيبيات)
الملائكة
الإيمان بمخلوقات خلقها الله من نور لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، لها وظائف محددة، وهم عالم غيبي لا نراهم ولا ندرك كنههم، ومنهم جبريل، ميكائيل، وإسرافيل عليهم السلام.
الكتب السماوية
نؤمن بالقرآن ونؤمن غيباً بكل كتاب أنزله الله سواء ذكر في القران أم لم يذكر كالزبور، والتوراة، والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى بغير تحريف .
الرسل والأنبياء
نؤمن بكل الأنبياء والرسل الذين لم ندركهم والذين لم تُذكر قصصهم.
اليوم الآخر
القدر والقلم واللوح المحفوظ
القدر (خيره وشره): الإيمان بعلم الله الأزلي بكل ما سيحدث، وكتابة ذلك في اللوح المحفوظ، ومشيئته النافذة، وخلقه لكل شيء.
اللوح المحفوظ والقلم: الإيمان بأن الله خلق القلم وأمره أن يكتب مقادير الخلائق كلها في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.
الجن والشياطين
الجن: وجودهم وتكليفهم (منهم المؤمن والكافر) رغم عدم رؤيتنا لهم.
الشياطين: الإيمان بوجودهم كعدو غيبي يسعى لإغواء الإنسان.
العرش والكرسي
العرش والكرسي: وهي من عظيم خلق الله التي غابت عن أبصارنا.
نعيم الجنة
حور العين والولدان المخلدون: من نعيم الجنة الغيبي الذي أعده الله للمؤمنين.
الروح
الروح: الإيمان بأن للإنسان روحاً هي سر حياته، وهي من أمر الله الغيبي الذي لا يعلم كنهه وحقيقته إلا هو، كما قال تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي".
جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع نحن السنة